2400 صهريج مهددة بالتوقف عن العمل

2016 07 31
2016 07 31

7de662f7fd181d4cf14247c37b171a72صراحة نيوز – كشف نقيب أصحاب الشاحنات محمد خير الداوود عن أن دخول شركات استثمار، لم يسمها، للعمل في مجال نقل المشتقات النفطية مؤخرا، أدى إلى شبه توقف 2400 صهريج عن العمل، ما ساهم بتدني الدخول المالية الشهرية لتلك الصهاريج.

وقال إن قطاع النقل بالشاحنات البالغ عددها 17 ألف شاحنة يعيل قرابة 50 ألف أسرة من خلال العديد من المهن المختلفة التي ترتبط بالقطاع، ومنها السواقون وعمال الصيانة والحراس والإداريون والميكانيك ومحال قطع غيار السيارات، وغيرها.

وفيما قدر الداوود خسائر قطاع الشاحنات الناجمة عن تراجع التبادل التجاري مع السوق العراقي وما تلاه من إغلاق معبر طريبيل العراقي، بأكثر من 200 مليون دينار، لفت إلى أن حجم الخسائر المالية المتراكمة التي تلقاها قطاع الشاحنات الأردنية جراء الأزمات الدولية التي عصفت بالعديد من الأسواق التي تتعامل معها تلك الشاحنات، بلغت قرابة 590 مليون دينار.

وأشار إلى أن هناك بعضا من المستثمرين بقطاع الشاحنات لم يتمكن من الوفاء بالالتزامات المالية التي يرتبط بها جراء تراجع العمل في هذا القطاع، وتوقف الشاحنات عن العمل، والتي باتت تعمل أحيانا في مجالات داخلية أخرى غير مجدية، ما أدى إلى حجز البنوك على بعض من تلك الشاحنات، فضلا عن تخلي بعض المستثمرين عن العمل في هذا القطاع.

وأوضح الداوود أن الخسارة الكبيرة التي طالت قطاع الشاحنات الأردنية تعود لتوقف العمل مع السوقين العراقي والسوري اللذين كانا الأكثر نشاطا، فضلا عن خسارة القطاع للسوق التركي وأسواق أوروبا الشرقية وليبيا واليمن ولبنان، ما أدى إلى تعميق حجم الخسارة.

وبين أن عودة السوق العراقي بعد فتح معبر طريبيل العراقي ستعمل على الحد من الأزمة التي تواجه عمل الشاحنات وتقليص حجم الخسائر، مشيرا إلى أن الأزمة التي عصفت بقطاع الشاحنات تحتاج قرابة العام للتعافي إذا تم فتح هذه الحدود.

واعتبر أن إعادة فتح معبر طريبيل العراقي، سيعمل على نقل البضائع بواسطة الشاحنات الأردنية إلى المنطقة الواقعة بين الحدين (ساحة تبادل البضائع)، ليصار بعدها إلى نقلها بواسطة الشاحنات العراقية وإيصالها إلى وجهتها في الداخل العراقي، لافتا إلى أن العمل بموجب هذه الطريقة يتطلب الاستمرار بها لقرابة 6 أشهر.

وأوضح الداوود أن توقف 6 آلاف شاحنة عن العمل في مجال نقل البضائع إلى الأسواق الخارجية، دفع بها إلى ممارسة العمل ضمن النقل الداخلي، والذي ساهم بزيادة عدد الشاحنات العاملة على هذا النمط، وبالتالي تزايد العرض وقلة الطلب وتدني الأجور. حسين الزيود – الغد