25 قتيلا في أعمال العنف بمصر والإخوان يدعون إلى تظاهرات جديدة

2013 07 06
2013 07 06

967دعت جماعة الاخوان المسلمين في مصر انصارها الى مواصلة التحركات الاحتجاجية عزل الجيش الرئيس المنتمي للجماعة محمد مرسي غداة يوم احتجاجي شهد اعمال عنف اوقعت 25 قتيلا بينهم 19 سقطوا على هامش التظاهرات.

وفي اجواء من التوتر الشديد بين مؤيدي مرسي ومعارضيه، قتل خمسة من رجال الشرطة وجندي في هجمات شنها اسلاميون في شمال سيناء لكن لم تتبنها اي جهة. وليل الجمعة السبت سيطر موالون لمرسي على مقر المحافظة في مدينة العريش ورفعوا عليه علما اسلاميا اسود.

وبعد ثلاثة ايام على ازاحة مرسي عن السلطة، اكد حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين في بيان انه “سيظل بكافة أعضائه ومناصريه وسط الجموع الغفيرة في الميادين حتى عودة الرئيس إلى مكتبه لممارسة مسؤولياته”.

وقال الحزب ان ما جرى الجمعة هو احتشاد “لملايين المصريين في كافة محافظات مصر بتظاهرات سلمية هائلة يعبرون فيها عن رفضهم القاطع للانقلاب العسكري الغاشم ويطالبون فيها بعودة الرئيس محمد مرسي”

واتهم الحزب “أجهزة الأمن” بالوقوف خلف اعمال العنف التي شهدتها البلاد الجمعة، منددا ب”الإجراءات الانتقامية ضد المعارضين والسياسيين والإعلام”.

وعلى الرغم من المواجهات العنيفة بين مؤيدي الرئيس المخلوع ومعارضيه في مناطق عدة من البلاد التي اوقعت في القاهرة والاسكندرية وحدهما 19 قتيلا ومئات الجرحى، اكد الحزب “التزام السلمية” في تحركاته الاحتجاجية على عزل مرسي.

وكان الجيش المصرية اطاح مرسي الاربعاء بعد تظاهرات حاشدة ضد حكمه الذي استمر عاما واحدا.

وبعد تبادل لاطلاق النار بين الجيش والمتظاهرين الاسلاميين امام دار الحرس الجمهوري اوقع اربعة قتلى بين المتظاهرين، ظهر المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع على منصة امام عشرات الالاف من المتظاهرين الاسلاميين الذين احتشدوا في ميدان رابعة العدوية بشمال شرق القاهرة.

وقال بديع الذي كانت مصادر عدة اكدت في الايام السابقة انه معتقل ان “رئيسنا هو مرسي”، مكررا مرات عدة “نحن هنا الى ان نحمله على اعناقنا او نفديه بأرواحنا”.

وخاطب المرشد العام الجيش المصري قائلا “يا جيش مصر عد الى احضان شعبك لا تحم فصيلا واحدا .. احم الشعب كله، لا تنحز الى فصيل واحد” في الوقت الذي حلقت فيه مروحيات للجيش فوق الميدان.

واكد بديع “لن تثنينا تهديدات ولا اعتقالات ولا سجون ولا مشانق جربنا الحكم العسكري ولن نقبل به مرة اخرى”.

وعلى الاثر توجه الاف من انصار الرئيس المعزول الى مبنى الاذاعة والتلفزيون في القاهرة، كما افاد مصور لفرانس برس. ومرت المسيرة بالقرب من ميدان التحرير حيث يحتشد الالاف من المعارضين لمرسي.

وفي تلك الاثناء وقعت اشتباكات بين الفريقين في ميدان عبد المنعم رياض القريب من الميدان التحرير اسفرت عن مقتل اثنين من المتظاهرين.

وانتشر الجيش بعد ذلك في ميدان عبد المنعم رياض وقام بالفصل بين الطرفين.

وجرت الاشتباكات الاعنف في الاسكندرية حيث سقط 12 قتيلا واكثر من مئتي جريح، وفق مصادر طبية. وذكرت قالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان متظاهرا قتل في اشتباكات في اسيوط (جنوب) في اشتباكات مماثلة.

وبلغت حصيلة ضحايا “جمعة رفض الانقلاب العسكري والدولة البوليسية” التي اعلنها الاسلاميون الى 25 قتيلا بينهم ستة من رجال الامن في شمال سيناء و19 متظاهرا.

ومساء الجمعة، اعتقل الرجل القوي في جماعة الاخوان المسلمين نائب المرشد العام، خيرت الشاطر المتهم بالتحريض على قتل المتظاهرين امام المقر العام للجماعة حيث سقط ثمانية قتلى الاحد الماضي.