255 جمعية ومؤسسة متخصصة برعاية ذوي الإعاقة والأيتام والمسنين تستفيد من المكرمة الملكية

2016 02 04
2016 02 04

vhصراحة نيوز – وزع أمين عام الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، يوسف حسن العيسوي، ووزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان، اليوم الخميس، في الديوان الملكي الهاشمي، مكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني على 255 جمعية ومؤسسة متخصصة في مجال رعاية ذوي الإعاقة والأيتام والمسنين.

وقال العيسوي، في كلمة له خلال حفل التوزيع، ان هذه المبادرة الملكية السامية، والتي جاءت بتوجيهات من جلالة الملك، وتوزع بمناسبة عيد ميلاد جلالته، مستمرة منذ عام 2011، في تقديم المساعدات لدعم الجمعيات والمؤسسات ورفع قدراتها وتحسين مستوى الخدمات التي تقدمها.

وفي إطار المبادرة الملكية، أضاف العيسوي أنه تم إنشاء عشرون مركزا متخصصا لرعاية ذوي الإعاقة وتقديم الدعم لدور الرعاية والإيواء وتأثيثها وتجهيزها بالكامل، فضلا عن إنشاء الأندية الرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح ان هذا العمل الإنساني يحتاج إلى تكاتف جهود الجميع، سواء المؤسسات الحكومية أو مؤسسات المجتمع المدني، باعتبارهم شركاء في تحمل المسؤولية، معربا عن شكره للجمعيات والمراكز الخيرية، على هذا العمل الإنساني والتطوعي والمهام النبيلة التي يقومون بها، وان تكون هذه المكرمة الملكية حافزا لهم لبذل المزيد من العمل والإنجاز لخدمة الفئات المحتاجة.

وأشار إلى ان وزارة التنمية الاجتماعية وزعت، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك الرابع والخمسون، دعما ماليا لـ 30 ألف أسرة عفيفة من مختلف المحافظات، مؤكدا ان جلالته ومنذ تسلمه أمانة المسؤولية يولي ذوي الإعاقة والأيتام والمسنين رعاية خاصة ويوعز باستمرار بتقديم كل ما يلزم لتوفير الحياة الكريمة لهم وتمكينهم من ان يصبحوا عنصرا فاعلا في المجتمع.

من جانبها قالت وزيرة التنمية الاجتماعية المحامية ريم أبو حسان ان “مكرمة جلالته اليوم تشمل (42) مؤسسة وجمعية خيرية تعنى بإيواء الأيتام وكبار السن وذوي الاعاقة، و(68) مؤسسة وجمعية خيرية تعنى بذوي الإعاقة، ولديها صفوف ومراكز للمعاقين، و(83) مؤسسة وجمعية خيرية تعنى بتقديم الخدمات لذوي الاعاقة ، و(62) جمعية خيرية تعنى بتقديم الخدمات للأيتام وكبار السن”. وأضافت أن المؤسسات والجمعيات، التي استفادت من المكرمة الملكية وزعت بنسب لتبلغ في إقليم الجنوب 21 بالمئة و42 في إقليم الوسط، و37 لإقليم الشمال، موضحة ان سبب ارتفاع نسب إقليمي الوسط والشمال، يعود لوجود عدد أكبر من المؤسسات والجمعيات الوطنية.

وأكدت أبو حسان ان الوزارة “تلتزم بتقديم التسهيلات اللازمة والدعم الممكن للجمعيات الخيرية الفاعلة والمحققة لأهدافها، بصفتها الذراع التنموي الأهلي والتطوعي الأكثر انتشاراً في ربوع الوطن، كما وتلتزم بأن تتعامل مع الجمعيات الأخرى بما نص عليه قانون الجمعيات من إجراءات رقابية”.

وأعرب رئيس الجمعية الارثوذكسية الخيرية الأب فرح حداد عن الشكر لجلالة الملك على هذا الدعم، الذي يخدم فئات محتاجة في مجتمعنا من كبار السن وذوي الإعاقة باعتبارهم أهم الفئات حاجة للمساعدة والوقوف الى جانبهم في ظل ما يعانونه من مشاكل كثيرة.

من جهتها أكدت رئيسة جمعية الهداية للصم والبكم الخيرية، منال النظامي، ان مبادرة جلالة الملك بدعم الجمعيات والمؤسسات المعنية بتقديم خدمات الرعاية لذوي الإعاقة والأيتام والمسنين، تسهم في تعزيز دورها وتحقيق أهدافها الإنسانية النبيلة.

من جانبه قال رئيس جمعية رعاية الطفل المعاق الخيرية في إربد الدكتور محمد البطاينة “إننا جميعا نعمل في خندق واحد تحت ظل راية جلالة الملك لرفعة وبناء وطننا”، مشيرا إلى هذه المبادرة الملكية ستدخل الفرحة والبهجة الى قلوب الكثير من أبناء الوطن المحتاجين.