4 مقترحات تركية لحل الأزمة المصرية تبدأ بالإفراج عن “مرسي” والمشاركة في الانتخابات المقبلة

2013 08 13
2013 08 13
3517579981-11

أكد الرئيس التركي عبدالله جول أهمية عودة الديمقراطية الى مصر بأسرع وقت ممكن، مقدما 4 مقترحات للخروج من الازمة في مصر.

وأشار جول ، في حوار مع صحيفة الفينانشال تايمز البريطانية، إلى أن البند الأول لإنهاء الأزمة الحالية وإعادة الديمقراطية إلى مسارها الصحيح يتمثّل في العودة الفورية إلى عملية انتقال تشمل جميع الأطراف، ولفت إلى أن هذا الأمر في غاية الأهمية من أجل استقرار الأوضاع، فضلاً عن أنه الهدف الأساسي لثورة 25 يناير. أما المقترح الثاني فيتمثل في السماح لجميع الأطراف والأطياف السياسية بالمشاركة في الانتخابات المقبلة، دون إقصاء أو استبعاد أي طرف من الأطراف. أما المقترح الثالث فهو الإفراج عن محمد مرسي وجميع أصدقائه السياسيين، منوهًا إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تحقيق المصالحة المنشودة وستؤدي إلى الاستقرار في البلاد. والمقترح الرابع فقد دعا الرئيس جول جميع الأطراف السياسية في مصر إلى الاعتدال وعدم التصعيد، وذلك من أجل عدم إزهاق المزيد من الأرواح، منوهًا إلى أن فقدان الأرواح سيجعل من حلّ الأزمة الراهنة أمرا صعب المنال. كما تطرق الرئيس جول إلى الحديث عن أهمية مصر ومكانتها في المنطقة وفي العالم، لافتًا إلى أن تركيا ستبذل كل ما تستطيعه من أجل مساعدة مصر والشعب المصري. وأشارت صحيفة التايمز البريطانية  إلى أن الأقباط مهددون في مصر، بعد عزل الرئيس محمد مرسي، رغم أنهم جزء لا يتجزأ من تاريخ البلاد وهويتها. واضافت أن تصاعد الاحتجاجات على عزل مرسي من الرئاسة وضع المسيحيين الأقباط في مصر هدفا للمتشددين الإسلاميين، الذين نفذوا اعتداءات عليهم في عدد من المناطق، خاصة سيناء. ودعت الحكومات الغربية التي تريد أن يحل السلم والاستقرار في مصر، إلى أن تولي هذه الفئة اهتماما خاصا، وأن تدافع عن حقوقها. واضافت أن الأقباط أقلية مهمة، حيث يمثلون 10 في المائة من سكان مصر البالع عددهم 8 ملايين نسمة، وهم بذلك أكبر مجموعة غير مسلمة في البلاد، وأنهم تعرضوا على فترات إلى اعتداءات عنيفة. واشارت إلى أن وجود الأقباط في مصر الحديثة يعتمد على التعددية والتسامح، والتهديدات التي يتعرضون لها ليست تهديدا لهم فحسب، فالدفاع عنهم هو دفاع عن مصر كلها وعن الشرق الأوسط.