” 400 ألف دينار كلفة الانتخابات الفرعية

2013 11 06
2013 11 06

23صراحة نيوز –  قدرت الهيئة المستقلة للانتخاب التكلفة المالية للانتخابات الفرعية، التي ستجري في الدائرتين المحليتين الأولى بمحافظة العاصمة والرابعة في محافظة الكرك يوم السبت المقبل، بحوالي 400 ألف دينار.

وقالت، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الأربعاء، إنه تم اعتماد 300 مراقب محلي ودولي لمراقبة العملية الانتخابية.

وقال رئيس الهيئة بالإنابة رياض الشكعة،ان وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة من أهم الشركاء في نجاح أي عملية انتخابية.

وأضاف، خلال المؤتمر الصحفي، ان الهيئة تدرك أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الإعلامية والصحفية في نقل الخبر الصادق والمهني والمتزن، فضلا عن مساهمتها بتوعية الناخب بأهمية المشاركة في العملية الانتخابية، وتوضيح إجراءات “المستقلة للانتخاب” في الحفاظ على حق الناخب بالتصويت السري الحر البعيد عن أي ضغوط أو محاباة.

وأشار الشكعة إلى ان الهيئة تعتمد على الشراكة مع فئات المجتمع الأردني كافة،ولا يمكن لها ان تنجح دون شراكة الجميع وأولهم الإعلاميون،لافتا إلى أهمية دور الهيئة في تعزيز مسيرة الأردن الإصلاحية، من خلال إجراء الانتخابات الفرعية، إذ ان إجراءها يشكل تكريساً عملياً لروح الدستور ونصوصه، بما يضمن الحيادية والنزاهة والشفافية والكفاءة ، وبما يعزز ممارسة المواطن لحقه الدستوري بكل حرية.

من جهته، عبر أمين عام الهيئة الدكتور علي الدرابكة عن استعداد “المستقلة للانتخاب” لتقبل الملاحظات والشكاوى والاقتراحات والتعامل معها، موكداً جاهزية الهيئة لإدارة العملية الانتخابية والتي هي بالأساس استحقاق دستوري.

بدوره، قدر مدير العمليات في الهيئة الدكتور غالب الشمايلة التكلفة المادية للانتخابات الفرعية، بـ”نحو 400 ألف دينار، تغطي جميع الجوانب المتعلقة بسير العملية الانتخابية”.

وقال إنه تم تجهيز الكميات اللازمة من حبر الاقتراع بالمواصفات العالمية، ليضاف إلى حزمة الإجراءات التي تضمن سلامة العملية الانتخابية، فضلاً عن طباعة 150 ألف ورقة اقتراع خاصة للدائرتين الانتخابيتين.

وأضاف إنه سيتم تسليم الناخب بطاقته الانتخابية بمركز الاقتراع، والتي سيكون مثبت عليها مكان ورقم الصندوق المخصص للناخب ليدلي بصوته بكل سهولة ويسر.

وأوضح ان عملية الاقتراع ستبدأ عند السابعة صباحاً على ان تنتهي عند السابعة مساء، وفي حال تم تمديد الاقتراع من قبل مجلس الهيئة، فإن فترة التمديد لن تتجاوز الساعتين في الحد الأعلى.

وبين ان غرفة الاقتراع ستغلق عن انتهاء المدة المحددة، بحيث لا يسمح بدخول الناخبين إليها، إلا إذا تزامن عند انتهاء مدة الاقتراع وجود ناخبين داخل مركز الاقتراع والفرز فيتم استكمال إجراءات اقتراعهم.

من جهتها، قالت مساعد أمين عام الهيئة المهندسة بدرية البلبيسي إنه تم اعتماد 33 مركز اقتراع وفرز تتضمن 204 صناديق اقتراع في الدائرة الأولى بالعاصمة، فيما تم اعتماد 21 مركزا تتضمن 37 صندوق اقتراع بالدائرة الرابعة في الكرك.

وأضافت ان التجربة الانتخابية بكل تفاصيلها ستأخذ مداها اللازم لتهيئة البنية التحتية والبناء عليها في الانتخابات اللاحقة، وتطويرها وهو ما يرفع سقف التفاؤل بنجاح تجربة الهيئة بأن تؤسس لنفسها صورة إيجابية عبر قيادتها للعملية الانتخابية بما يضمن لهذه العملية العبور الآمن وإنجاز المأمول،ومراقبتها وتوفير ما من شأنه تسهيل مهام هذه الجهات لما يوفره ذلك للهيئة من تقييم موضوعي لأدائها وتسليط الضوء على أي مخالفات قد ترافق العملية الانتخابية لتتم معالجتها والحد من آثارها أولاً بأول.

وتحدث الشمايلة عن آلية العمل داخل لجان الاقتراع والفرز، مشيراً إلى ان الهيئة قسمت العمل داخل تلك اللجان بهدف تنظيم عملية الاقتراع وفق القانون والتعليمات.

وأوضح ان رئيس اللجنة ستكون مهمته توقيع وختم أوراق الاقتراع، فيما يتولى العضو الأول التحقق من شخصية الناخب ومرافقه ان وجد من خلال بطاقته الشخصية ومدى تطابق بياناتها مع بطاقة الانتخاب، والتأكد من وجود اسم الناخب في الجدول الورقي للناخبين الخاص بالدائرة الانتخابية، وعدم وجود مادة الحبر أو أي مادة عازلة على سبّابة يده اليسرى، أو خنصر اليد اليسرى للمرافق ان وجد، في حين يتولى العضو الثاني تسليم ورقتي الاقتراع للناخب بعد التأكد من وجود ختم الدائرة الانتخابية المحلية وتوقيع رئيس اللجنة عليهما، في حين يتولى مُدخل البيانات التأكد من وجود اسم الناخب في نظام المعلومات الانتخابي الإلكتروني والتأشير إلكترونياً أنه مارس حقه الانتخابي، وإدخال نتائج صندوقي الاقتراع في نظام المعلومات الانتخابي الإلكتروني.

وتابع ان وظيفة المساعد الأول هي تنظيم دخول الناخبين إلى غرفة الاقتراع، والطلب من الناخب إبراز بطاقتيه الشخصية والانتخابية، فيما يتولى المساعد الثاني مراقبة قيام الناخب بوضع ورقة الاقتراع في الصندوق المخصص لها والإشراف على قيام الناخب والمرافق بوضع إصبع يده في الحبر المخصص لذلك.

وقال الشمايلة إنه وتعزيزا لمبدأ الشفافية والنزاهة وزيادة في مستوى الثقة بالعملية الانتخابية، فإن رئيس كل لجنة من لجان الاقتراع والفرز سيدعو الحاضرين من المرشحين ومندوبيهم والإعلاميين المعتمدين المُصرح لهم بالدخول إلى غرفة الاقتراع للاطلاع على خلو صندوق الاقتراع وإقفاله.

وأشار إلى ان رئيس اللجنة سينظم قبل بدء الاقتراع محضراً لكل صندوق موقعاً منه ومن عضوي اللجنة وممن يرغب من المرشحين أو مندوبيهم الحاضرين، يتضمن اسم المحافظة والدائرة الانتخابية ومركز الاقتراع والفرز ورقم الصندوق، وأرقام أقفال صندوقي الاقتراع وعدد الأوراق للدائرة الانتخابية المحلية.

من جهتها، قالت مدير السياسات والتطوير المؤسسي في الهيئة بشرى أبوشحوت إنه تم اعتماد 300 مراقب محلي ودولي لمراقبة الانتخابات الفرعية، مضيفة ان الهدف من وجود المراقبين هو تعزيز ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية، فضلاً عن أنه يعزز المسؤولية لدى الهيئة تجاه الانتخابات.

وأشارت أبوشحوت إلى وجود 5 فرق محلية ومنظمتين دوليتين لمراقبة العملية الانتخابية، مؤكدة ان الهيئة ستنظر في التقارير والتوصيات التي تصدرها هذه الفرق والمنظمات وأخذها على محمل الجد.

وأكدت أبوشحوت ان اعتماد المراقبين يأتي استكمالا وتعزيزا لنهج الانفتاح والشفافية الذي اتبعته الهيئة منذ بداية عملها، والمتمثل في إتاحة المجال أمام جميع المؤسسات الراغبة في الاطلاع على سير مختلف مراحل العملية.