50 قتيل و اكثر من 500 جريح حصيلة انفجارين هزا طرابلس

2013 08 23
2013 08 23

797 قتل 50 شخصا واصيب 500 على الاقل بجروح في تفجيرين بسيارتين مفخختين وقعا في مدينة طرابلس امام مسجدين من مساجد المدينة. ولا تزال هناك بعض الاشلاء لجثث لم يتم التعرف على اصحابها، وهو ما سيرفع عدد الضحايا، اذ اكد رئيس بليدة طرابلس الى ان الضحايا وصلوا الى خمسين شخصا، بينما قال وزير الصحة ان العدد الحالي للضحايا هو 29.

وقال وزير الداخلية مرون شريل ان الانفجار الثاني الذي وقع امام مسجد السلام، ناتج عن سيارة مفخخة في داخلها حوالي مئة كيلوغرام من مادة الت.ن. ت الشديدة الانفجار.

وانتشر عدد كبير من المسلحين في شوارع طرابلس وشرعوا في ايقاف السيارات واخضاعها للتفتيش، اضافة الى اطلاق النار في الهواء، كما اقدم بعضهم على قطع بعض الطرق باتجاه باب التبانة ودوار ابي سمرا.

كما اشارت بعض وسائل الاعلام الى وقوع اشتباكات بين مجموعة النشار المقربة من حزب الله واخرين في منطقة الرفاعية في طرابلس.

ويأتي هذان التفجيران بعد اسبوع على تفجير وقع في الرويس في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، وهي منطقة تسكنها غالبية شيعية، في حين ان الانفجار في طرابلس وقع امام مسجدين للطائفة السنية.

واستنكر رئيس الجمهورية ميشال سليمان الموجود خارج البلاد “المجزرة التي تندرج في اطار مسلسل تفجيري لاثارة الفتنة يستهدف الوطن ككل، وهو استهداف اليوم المواطنين العزل والابرياء لدى خروجهم من دور العبادة في طرابلس”. ودان “لجوء المجرمين والارهابيين الى قتل المدنيين لاهداف وغايات اجرامية لا تمت الى القيم والاهداف الانسانية بصلة، كما انها لا تصب الا في خانة احداث الفتن والاضطرابات”.

ودعا المواطنين الى “التنبه واليقظة والتكاتف الوطني لتفويت الفرصة على اعداء الداخل واعداء السلام والاستقرار في لبنان”.

كما استنكر رئيس حكومة تصريف الاعمال الرئيس نجيب ميقاتي، وهو نائب عن طرابلس والموجود ايضا خارج لبنان مثل هذه التفجيرات، وكذلك معظم رؤساء الكتل السياسية ابتداء من حزب الله مرورا بحزب الكتائب والشخصيات السياسية اللبنانية.

واعلنت قيادة الجيش في بيان انه” حوالي الساعة الواحدة وخمسين دقيقة من بعد ظهر اليوم، حصل انفجاران قرب مسجدي التقوى والسلام في مدينة طرابلس، مما ادى الى وقوع عدد كبير من الاصابات في صفوف المواطنين واضرار مادية جسيمة في الممتلكات. على الاثر حضرت قوة من الجيش الى مكاني الانفجارين وفرضت طوقا امنيا حولهما، كما حضر عدد من الخبراء المختصين ووحدة الشرطة العسكرية التي باشرت التحقيق في الحادث باشراف القضاء المختص لكشف ملابساته ونحديد هوية الفاعلين”.