700 طائرة خاصة لسعوديين مسجلة في الخارج

2014 04 10
2014 12 14

23صراحة نيوز – رصد – قال علي النقبي رئيس مجلس إدارة اتحاد الطيران الخاص في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن عوائد شركات الطيران الخاص في المنطقة تصل إلى 500 مليون دولار، عبر عمل 34 شركة طيران خاص بها.  وتوقع النقبي في تصريحات لجريدة  “الاقتصادية”وصول العوائد إلى مليار دولار في عام 2019، مشيراً إلى احتمال تضاعف العوائد إلى ثلاثة أضعاف إذا ما أوجدت التشريعات والتنظيمات الخاصة بالطيران المدني في المنطقة.

وكشف النقبي عن وجود 150 طائرة خاصة مسجلة في السعودية، ونحو 700 طائرة خاصة لرجال أعمال سعوديين مسجلة في الخارج، بسبب غياب تشريعات وتنظيمات الطيران الخاص فيها، مشيراً لتسبب ذلك في هروب بعض الاستثمارات لخارج المنطقة.

وبين النقبي أن أبرز المعوقات التي تواجه الطيران الخاص في المنطقة هو غياب قوانين وتشريعات الطيران الخاص والاتفاقيات الدولية، وقوانين شركات الصيانة للطائرات وقلة وجود مطارات خاصة بالطيران الخاص، وانتشار السوق الرمادية ورحلات الطيران الخاصة غير القانونية من قبل بعض شركات الطيران الخاصة الأجنبية، والتسويق لها من قبل بعض المستفيدين، مشيراً إلى أن بعض مسؤولي سلطات الطيران المدني والمشرعين فيها كانوا موظفين في شركات الطيران التجارية في المنطقة، فهم لا يتحمسون للطيران الخاص.

كما أن الطائرات الخاصة في المنطقة تحتاج إلى استخراج تراخيص طيران لكل رحلة، ويجب أن تحصل على الترخيص وقت دوام موظفي هيئات الطيران المحلية في المنطقة، وقال إن مسؤولي الحكومات في المنطقة ينظرون للطيران الخاص بنظرة درجة ثانية، وإنه ليس من الأولويات، ويهتمون بالطيران التجاري أكثر بسبب أن عائداته كبيرة، وتسعى لحل المشكلات التي تواجه الطيران التجاري بشكل أكبر، ويتجاهلوننا بسبب صمتنا.

وأشار إلى نمو الطيران الخاص بشكل كبير في المنطقة، موضحاً أنه إذا لم تلتفت له سلطات الطيران المدني في المنطقة فسوف يسبب خطورة وحوادث في المستقبل، وزيادة نشاط سوق الطيران الخاص غير القانونية، وتردد كثير من الشركات الكبيرة للاستثمار في المنطقة، كما بين أن السوق السعودية والإماراتية هي أكبر سوقين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتستحوذان على 70 في المائة من رحلات الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال، ونخطط لبداية تشريع القوانين فيها متأكدين أن باقي سلطات الطيران المدني في المنطقة سوق تلحق بها.

ودعا النقبي حكومات المنطقة وسلطات الطيران المدني إلى وضع قوانين للطيران الخاص ولدينا الاستعداد لمساعدتهم لاقتراح القوانين التي من الممكن تطبيقها مستقبلاً، كما دعا مخططي المدن لأخذ الطيران الخاص والمطارات الخاصة باعتبارهم مستقبلاً.