أنصار حزب الله وحركة أمل يهاجمون المتظاهرين في بعلبك

26 نوفمبر 2019
medium 2019 11 26 77e57e13c7 - صراحة نيوز - SarahaNews

صراحة نيوز –

هاجم مناصرو حزب الله وحركة أمل المتظاهرين في مدينة بلعبك شرقي لبنان، الثلاثاء، وحطموا خيامهم، قبل أن تتدخل عناصر الجيش والقوى الأمنية للفصل بين المحتجين والموالين للتيارين السياسيين.

وأفادت مراسلة “سكاي نيوز عربية” بأن الهجوم الذي قام به أنصار ميليشيات حزب الله وحركة أمل، أوقع عدد من المصابين وسط المتظاهرين.

ويأتي الهجوم غداة هجوم آخر لأنصار ميليشيات حزب الله على المعتصمين السلميين في ساحة العلم بمدينة صور (جنوب).

ودان المعتصمون في ساحة العلم ما قالو إنه “غزو غوغائي قامت به مجموعات من الخارجين عن القانون”، على المعتصمين السلميين في الساحة، ليل الاثنين.

وقال المعتصمون في بيان “إن مقتحمي الاعتصام مجهولي الهوية معروفي الانتماء رددوا شعارات ميليشيات حزب الله وحليفتها حركة أمل”.

وأضافوا أن هؤلاء رددوا “عبارات طائفية ومذهبية مع كم هائل من الشتائم الخارجة عن أدبيات الخلاف والاختلاف في الرأي”.

وحاول أنصار ميليشيات حزب الله وحركة أمل، ليل الاثنين، اقتحام اعتصام المحتجين في ساحة العلم بمدينة صور، والاعتداء على الموجودين في داخلها، قبل أن يتدخل الجيش لمنع ذلك.

وألقى المهاجمون القنابل الحارقة على خيام المعتصمين، التي احتمى بها الأطفال والنساء بعد هدم الخيم الخارجية، بحسب البيان.

وأكدت البيان أن “ساحة العلم مستمرة باعتصامها السلمي حتى تحقيق المطالب التي كانت ولا تزال هدفا لهذه الانتفاضة”.

ومن جهة أخرى، نظم حزب سبعة الذي يعرف نفسه كنقيض لسائر الأحزاب التقليدية في لبنان، تظاهره أمام القصر الجمهوري في بيروت وسط إجراءات أمنية مشددة، وطالب المحتجون الرئيس ميشال عون بالشروع في تسمية رئيس الحكومة.

ودعا المتظاهرون عون بالإسراع في الدعوة للاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المقبلة، وذلك بعد نحو شهر من استقالة حكومة سعد الحريري الذي أبدى، الثلاثاء، تمسكه بعدم رئاسة حكومة جديدة.

وفي بيان أصدره الثلاثاء، شدد رئيس الوزراء السابق على أنه لا يرى خروجا من الأزمة اللبنانية “إلا بحكومة تكنوقراط”.

وقال الحريري في بيانه إنه “بعد 40 يوما على حراك اللبنانيات واللبنانيين، وقرابة الشهر على استقالة الحكومة استجابة لصرختهم العارمة، وإفساحا للمجال لتحقيق مطالبهم المحقة، بات من الواضح أن ما هو أخطر من الأزمة الوطنية الكبيرة والأزمة الاقتصادية الحادة التي يمر بها بلدنا، وما يمنع البدء بالمعالجة الجدية لهاتين الأزمتين المترابطتين، حالة الإنكار المزمن الذي تم التعبير عنه في مناسبات عديدة طوال الأسابيع الماضية”.

وأضاف: “كلي أمل وثقة، أنه بعد اعلان قراري هذا، الصريح والقاطع، أن فخامة رئيس الجمهورية المؤتمن على الدستور وعلى مصير البلاد وأمان أهلها، سيبادر فورا إلى الدعوة للاستشارات النيابية الملزمة، لتكليف رئيس جديد بتشكيل حكومة جديدة، متمنيا لمن سيتم اختياره التوفيق الكامل في مهمته”.