الأردن يدفع ضريبة موقفه من القدس

image_pdfimage_print

صراحة نيوز – بقلم: أحمد عرار

أوروبا والبنك الدولي. يحاول ابتزاز الاردن بشكل حقير لكي يعترف بالقدس عاصمة للإحتلال.

 بل ان ترامب ذهب إلى أبعد من ذلك عبر تهديد الدول بمعاقبات اقتصادية، وحث بعض الدول العربية على تقليص مشاريعها الاقتصادية مع الأردن.

الشعب الأردني الان يدفع ضريبة مواقفه النبيلة والشجاعة تجاه القضية الفلسطينية.

موقف سياسي صعب امام “الملك عبد الله الثاني”، الذي تصدر الموقف كله لوحده، خاصة بعد ان ايدت وباركت دول تسمى عربية نقل السفارة الأمريكية للقدس.

 

ما الحل؟

 

 ان هذه الأزمة تتطلب حلا سريعا حتى لا تشكل ضغطا وأزمة على المواطن والدولة الهاشمية، مما سيجعل العديد من الجهات الدولية وبعض الجهات المحلية ذات الأجندات الخارجية، استغلال هذا الوضع واستثماره لزعزعة الأمن والاستقرار في المملكة.

 

 أول خطوة هي مكافحة الفساد، خاصة في المستويات العليا في الدولة.

ثانيا: محاربة الفساد في المنظومة الاقتصادية، ومكافحة التهرب الضريبي والاقتصاد الخفي الذي يمارسه رجال اعمال ومؤسسات كبيرة.

 ثالثا: تخفيض نفقات الدولة، ورواتب الوزراء والدبلوماسيين، واعضاء مجلس النواب.

 رابعا: تعزيز المشاريع الاقتصادية والمنتج الوطني ودعمه، والحد من الاستيراد.

 خامسا: دعم وتعزيز الاقتصاد الزراعي وتصدير منتجاته.

 سادسا: وهذا مطلوب من الأشقاء العرب، دعم الدولة الهاشمية عبر مشاريع واستثمارات اقتصادية كبيرة.

 

 وفي الختام:

تذكير للشعب الأردني بكل ما حصل ويحصل في الوطن العربي، من نكبات وضياع. لأخذ العبرة، والحكيم هو من اتعظ بغيره.

 مساعدة الحكومة على كشف الفساد والفاسدين، من خلال تشكيل لجنة وطنية لمتابعة هذا الملف، ومتابعة قضايا المواطنين. وايجاد حلول سريعة وفعالة للتخفيف من الاعباء الاقتصادية على المواطن.

من المهم ايضا وقف الاستغلال ورفع الاسعار من قبل التجار.

كما يجب ان تقوم الشركات الوطنية الكبيرة برفد موازنة الحكومة عبر صناديق المسؤولية الاجتماعية.

حمى الله الأردن حكومة وشعبا…


2018-06-03 2018-06-03
صراحة الاردنية