الأسد : لدينا معلومات عن خطط لنشر قوات اردنية في سوريا والمومني يرد

صراحة نيوز- رصد

أكد الرئيس السوري بشار الأسد، على وجود معلومات حول خطط أردنية لنشر قوات في سوريا بالتنسيق مع الولايات المتحدة بذريعة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي، مشيرا إلى أن قرار عمان في يد واشنطن.

جاء ذلك في حوار اجرته معه وكالة “سبوتنيك” يوم الاربعاء الماضي 19 نيسان الجاري معلقا على معلومات عن خطط لنشر قوات اردنية  في سوريا بالتنسيق مع الولايات المتحدة .

وقال ”  “لدينا تلك المعلومات، ليس فقط من خلال وسائل الإعلام، بل من مصادر مختلفة، فكما تعرف لدينا نفس القبائل ونفس العائلات تعيش على جانبي الحدود، ويمكنهم رؤية التغيرات في الجو العام أي تغيّر لوجستي، وبالتالي تستطيع معرفة أي خطط جديدة لهم على الأرض”.

وتابع الرئيس قائلا: “لدينا مثل تلك المعلومات، لكن في كل الأحوال، إن الأردن كان جزءاً من المخطط الأمريكي منذ بداية الحرب في سوريا. سواء أحب ذلك أم لم يُحب، عليه إطاعة أوامر الأمريكيين “.

وأضاف ” الأردن ليس بلداً مستقلاً على أي حال، وكل ما يريده الأمريكيون سيحدث. فإذا أرادوا استخدام الجزء الشمالي من الأردن ضد سورية، فإنهم سيستخدمونه”.

ولفت الرئيس السوري إلى أن “العديد من الإرهابيين يدخلون من الأردن، ومن تركيا بالطبع، منذ اليوم الأول للحرب في سوريا”.

من جهته قال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني ردا على ما نسب للأسد من تصريحات انها ‘ مرفوضة وادعاءات منسلخة عن الواقع ومؤسف أن يتحدث الرئيس السوري عن موقف الاردن وهو لا يسيطر على غالبية أراضي بلاده’.

وأضاف بحسب ما تناقلته وسائل اعلام ” ان حديث الأسد منسلخ تماماً عن الواقع ويدلل على حجم التقدير الخطير الخاطئ لواقع الأزمة السورية بأبسط حقائقها، ومستغرب ان يتم الاعتقاد ان اول دولة دعت للحل السياسي للازمة السورية وأقنعت العالم بهذا الحل ستدفع الان باتجاه الحل العسكري.”

وزاد بأن الرئيس السوري يعلم أن الاردن في مقدمة من يوازن الأجندة الاقليمية والعالمية لغالبية أزمات المنطقة بسبب الاحترام الكبير الذي يحظى به، وبما يخدم قضية الشعب السوري والشعوب العربية ويحقن دماء الشعب السوري الشقيق مشيرا الى أن الموقف الاردني القومي والتاريخي من الازمة السورية لا يزال ثابتاً حيث يؤكد على أهمية وحدة ترابها ويدعم الحل السياسي فيها ويقف لمحاربة التنظيمات الارهابية التي اجتاحت أراضيها.

وشدد المومني على أن هذا الموقف الذي كان ولا يزال ثابتا، مبيناً ‘ونعلم تماماً أن الشعب السوري الشقيق والعقلاء في سوريا يقدرونه حق تقدير لأنهم يعلمون أننا من يعمل على مساعدة سوريا وانقاذ الشعب السوري من الأزمة التي يعيشها وحقن دمائه وتلبية حقه في العيش في بلد آمن. ويعلمون ايضا العبء الكبير الذي تحمله الاردن عسكريا وأمنيا واقتصاديا على مدى سنوات الازمة السورية.

وحول بعض ما نسب على لسان الأسد مما وصفها بـ ‘المعلومات’، اوضح المومني ‘ ما جاء في حديثه محض ادعاءات لا أساس لها من الصحة اثبتت السنين غير واقعيتها وحصافتها برغم ترديدها من قبله في مناسبات مختلفة خلال الأعوام الماضية’.

وختم المومني حديثه بالتأكيد على أهمية أن يعطي الأسد الأمل لشعبه وجلب الاستقرار لبلاده بدلاً من كيل الاتهامات.

2017-04-21
صراحة الاردنية