الأمور تؤخذ بخواتيمها

صراحة الاردنيةآخر تحديث : السبت 7 سبتمبر 2019 - 8:58 صباحًا

صراحة نيوز – بقلم عبد الكريم الشطناوي 

لدينا سلطتان مهمتان إحداهما تشريعية والأخرى تنفيذية،وادارة البلاد مناطة إليهما،ومع مزيد الأسف نجد التشريعية مشغولة بقوانين خاصة بها،وتركت الشعب يتلوى من الجوع ويتلظى من مرارة البطالة والفقر،والأخرى نجدها غافلة عن مصالح الشعب لخدمة حفنة متنفذة في صنع القرار بما يخدم مصالحها،
 
وبرؤية متبصرة نجد خاتمة السلطة التشريعية تتمثل بالشد والشتم والملاسنة،واستخدام عقال الرأس، وسحب السلاح على بعضها، والمعايرة ما بين جناحي مجلس الأمة،من أجل تحقيق مآرب ومنافع خاصة.
 
وتتمثل خاتمة السلطة التنفيذية في وضع طينة بأذن،ووضع عجينة في الأذن الأخرى،حتى لا تسمع مطالب الشعب،وآخر الخاتمة ما نراه في عملية الشد ما بين وزارة الداخلية ومطالب المعلم لتحسين اوضاعه،ففي صلاح اوضاعه صلاح وبناء أجيال المستقبل،وبدلا من أن تمتص هذا الإحتقان نجد تأزيم وتصعيد الحال.
 
وأما السلطة القضائية والتي هي في عرف حكمائنا وشيوخنا،بمثابة بيضة القبان التي تعيض بالقناطير فإنها لا حول ولا قوة بيدها،وحالها حال شاهد ما شافش حاجة..
 
حمى الله الاردن قيادة وشعبا،والله المستعان من خواتيهما.
2019-09-07 2019-09-07
صراحة الاردنية