الإخونجي مخلد المناصير

صراحة الاردنيةآخر تحديث : الأحد 25 أغسطس 2019 - 5:19 مساءً

صراحة  نيوز – كتب ماجد القرعان

أرسل الي الصديق الدكتور محمد المناصير المدرس في كلية الخوارزمي الجامعية مطالعة له نشرها على صفحة الفيسبوك خاصته على مقال نشره موقع أخباري  لشخص مجهول الأسم وقد يكون أيضا مجهول النسب أو مأجور والذي وصف صاحبنا الكاتب بالجبان والنكرة المأجور الذي بحسب صديقي استهدف بمقاله فوز الدكتور مخلد المناصير بمنصب نائب أمين عمان بمقالة عنوانها ” أمانة عمان .. وتغلغل (الإخونج) وقد فهمت من ارسالها انه يرغب بمطالعة لي عليها .

المخزي والفاضح ان كاتب المقال الذي اتحدى ان تُفصح ادارة  الموقع  الذي نشره عن اسمه والذي هو من  وجهة نظري أيضا عديم الكرامة قد  اعتبر مقاله تشخيصا دقيقا لمرحلة اذا لم ننتبه لها ربما سنخسر الكثير معتبرا ان فوزه جاء نتيجة تحالف عشيرة الدكتور مخلد مع ” الإخونجية ” كما قال ويقصد جماعة الأخوان المسلمين الذين اختلف شخصيا مع نهجهم ونهج جميع الأيدولوجيات  والأحزاب السياسية في وطننا .

 لن اخوض هنا بتاريخ ومسيرة جمعية الإخوان المسلمين واكتفي بالتذكير انهم ولدوا في عمق رحم الدولة الاردنية وهم أولا واخيرا مواطنون اردنيون  والدكتور المناصير ليس عضوا في هذه الجمعية ولن يُعيبه لو كان عضوا .

 لكن الأهم السموم التي حملها المقال واداوت الفتنية المقصودة بصورة مباشرة أو غير مباشرة ما يشي انه استهدف شخص الدكتور المناصير لغاية في نفس يعقوب .

 بحكم معرفتي بالدكتور المناصير فقرائتي ان العمانيين بوجه خاص سيلمسون تغيرا وتطورا في ادء الأمانة وتقديمها لخدماتها وفق معيار واحد اساسه العدالة والشفافية .

 والملفت ايضا في مقال النكرة انه قال بان الدكتور المناصير ” هو أحد صقور ( الإخونجية )  وأكثر المتشددين في هذا الجانب , وهو نتاج التيار القطبي الجديد , والذي يتعاطى مع فكرة الحاكمية الإلهية , كلب حقيقي للإيدلوجيا الإخوانية ” في تناقض واضح مع حقيقة الدكتور الذي أكد بانه ليس عضوا في الجمعية ..

 لكن الأدهى حين غمز بقناة التحريض على الدكتور المناصير متسائلا فيما اذا كان أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة يعي  خطورة أن يكون نائبه من التيار (القطبي) المتشدد , المغلف بتحالف الدين والقبيلة ؟!

واضاف مشجعا الشواربة على المواجهة ” أظنه يعي ذلك جيدا ” ذاهبا في تشخيصه الى اثارة المؤسسات الأمنية  ضده  ليتم  مجابهة ما وصفه بالمشروع الإخواني في الأمانة الذي بدأ بالتغلغل على حد تعبيره في لحظة غفوة من المؤسسات المعنية بل في لحظة , انشغال   .

أما السم الذي دسه في الدسم فتمثل في النصيحة الىي وجهها الى الشواربة طالبا منه  بأن يكون أول إجراء له  انتداب نائبه الدكتور المناصير لرعاية حفل أوركسترا , أو باليه في مركز الحسين الثقافي حتى يشاهد المعتوه ردة فعله .

 

2019-08-25
صراحة الاردنية