الاحتلال يواصل قصفه لغزة والمقاومة ترد بالصواريخ

13 نوفمبر 2019
1120191352351329 - صراحة نيوز - SarahaNews

صراحة نيوز –

استشهد ستة فلسطينيين صباح الأربعاء في قصف إسرائيلي مستمر على قطاع غزة، ليصل بذلك عدد الشهداء منذ أمس إلى 18، بينما واصلت المقاومة قصف المدن والبلدات الإسرائيلية برشقات الصواريخ.

وأعلنت حركة الجهاد الاسلامي أن أحد الشهداء الذين ارتقوا الأربعاء هو أحد مقاتليها ويدعى خالد فراج.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن جيش الاحتلال شن نحو 30 غارة جوية ومدفعية على مناطق متفرقة من القطاع منذ فجر الثلاثاء.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن دفعة ثالثة من الغارات على أهداف تابعة لحركة الجهاد في القطاع، على حد تعبيره.

ودفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع قطاع غزة. وتمركزت القوات المدرعة الإسرائيلية بالقرب من حدود القطاع، مع تصاعد العنف لليوم الثاني.

438 - صراحة نيوز - SarahaNews

وكان مراسل الجزيرة أفاد بأن الجيش الإسرائيلي استدعى مئات من جنود الاحتياط من وحدات مختلفة، حيث أُعلنت حالة التأهب والاستنفار في البلدات الإسرائيلية لليومين المقبلين.

واعتبرت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية أن إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء.

وتوعدت سرايا القدس –الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- إسرائيل بالرد، وشددت على أن الساعات القادمة ستضيف عنوانا جديدا إلى “سجل هزائم رئيس الوزراء الإسرائيلي”، وتعهدت بأنها لن تسمح بإعادة سياسة الاغتيالات.

واستيقظ السكان في مدينتي نتيفوت وعسقلان على أصوات صفارات الإنذار التي أطلقت لتحذير السكان من الصواريخ، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وصباح اليوم، تجدد إطلاق صافرات الإنذار في التجمعات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.


المقاومة ردت على الاعتداءات الإسرائيلية بإطلاق صواريخ (الأناضول)
المقاومة ردت على الاعتداءات الإسرائيلية بإطلاق صواريخ (الأناضول)

وفي البداية أعلن جيش الاحتلال رصد 190 قذيفة أطلقت من غزة، كما أعلن حالة الاستنفار حتى مسافة 80 كيلومترا، واستدعى مئاتٍ من جنود الاحتياط.

لكن وكالات أنباء ذكرت من جهتها أن المقاومة أطلقت نحو 220 صاروخا من غزة نحو إسرائيل بدون التسبب بسقوط قتلى.

وظهر اليوم، أعلنت سرايا القدس وكتائب المجاهدين قصف مدينة عسقلان وسديروت بـ 20 صاروخ غراد.

وأمس، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي القيادي في سرايا القدس بهاء أبو العطا وزوجته، كما استهدفت عضو المكتب السياسي للحركة أكرم العاجوري في دمشق.

وخلال تشييع جثمان أبو العطا في غزة أطلق مشيعون الرصاص في الهواء ورددوا هتافات تطالب بالثأر، في حين قال خالد البطش القيادي بحركة الجهاد الإسلامي إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيدفع ثمن قرار اغتيال الشهيد أبو العطا، معلنا أن العملية هي “إعلان جديد عن حرب مفتوحة”.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية قال من جهته إن سياسة الاغتيالات التي يعتبرها الاحتلال جزءا من عقيدته الأمنية لم ولن تنجح في ثني أو تغيير العقيدة القتالية لدى قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية.

وفي بيان صحفي، أعلن هنية أن عملية اغتيال القائد في سرايا القدس بهاء أبو العطا وما تبعها لا يمكن فصله عن محاولات الاحتلال تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف أن الجرائم الإسرائيلية تأتي في الوقت الذي اقتربت فيه القوى والفصائل من إعادة ترتيب البيت الفلسطيني. وتابع أن الاحتلال يسعى لخلط الأوراق “في محاولة يائسة لقطع الطريق على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية”.

أما رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية فطالب بتدخل دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وقال اشتية إن على إسرائيل وقف جرائمها ضد المدنيين فورا، داعيا الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى توفير الحماية للفلسطينيين في مواجهة انتهاكات الاحتلال، سواء في غزة أو الضفة الغربية.

وأوضح أن الرئيس عباس والحكومة يجريان اتصالات إقليمية ودولية مكثفة “لمنع العدوان من التدحرج”.

وشدد اشتية على أنه يجب عدم السماح للمتنافسين في الانتخابات الإسرائيلية باستخدام الدم الفلسطيني “ورقة انتخابية”.