الاردن يرحب بتبني الإعلان الـخامس والسبعين للأمم المتحدة

صراحة الاردنية
اخبار الاردن
22 سبتمبر 2020

1600756476251 - صراحة نيوز - SarahaNews

صراحة نيوز – شارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أمس الاثنين، في اجتماع رفيع المستوى لإحياء الذكرى 75 لإنشاء الأمم المتحدة بكلمة أكد فيها أن الذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة تأكيد على التزامنا بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وبين الوزير أن التحديات السياسية والأمنية والاجتماعية والصحية والاقتصادية مشتركة، مشيرا الى ان تجاوزنا لهذه التحديات يتطلب عملاً مشتركاً أيضاً، وان العمل متعدد الأطراف بات أكثر ضرورة الآن مع تفاقم التحديات التي تعصف بعالمنا الواحد. وأشار ان جائحة كوفيد-19، تحد أعاد تأكيد ترابط سلامتنا واعتمادنا المتبادل بعضاً على بعض.
وأكد في كلمته ترحيب المملكة “بتبني الإعلان الـخامس والسبعين للأمم المتحدة، والذي يمثل رؤية متجددة للعمل الدولي المشترك لتحقيق تطلعات شعوبنا إلى عالم أفضل، أكثر سلاماً، وأكثر عدالة للجميع.”واضاف إن الحاجة للعمل متعدد الأطراف على أساس القانون الدولي أشد إلحاحاً في منطقة الشرق الأوسط، وهو ضرورة لتحقيق السلام الشامل والعادل وحل الأزمات الإقليمية التي يعاني الأبرياء تداعياتها الكارثية ولتحقيق الأمن الغذائي الذي بات مهدداً في غير دولة.
واوضح وزير الخارجية أن “المملكة تدعو المجتمع الدولي للاستجابة لنداء الأونروا والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وتوفير الإمكانات المالية التي تحتاجها المنظمتان لمواصلة تقديم خدماتهما الحيوية، كما نؤكد أهمية أن يكون دعم المجتمع الدولي للبلدان المستضيفة للاجئين مستداماً لمساعدتها على تلبية احتياجاتهم وتوفير العيش الكريم لهم.”وشدد الصفدي على أن “الانتهاكات المستمرة لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ما تزال تقوض مصداقية عمل منظمتنا، وجهودنا المستهدفة تحقيق السلام العادل تواجه عقبات غير مسبوقة، وأن السلام العادل خيارنا الاستراتيجي وضرورة إقليمية ودولية، وسبيل تحقيق هذا السلام الوحيد هو حل الدولتين الذي يجسد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل ولتنعم المنطقة وشعوبها بالسلام الذي يستحقونه، وإعادة إطلاق مفاوضات جادة لتحقيق هذا السلام يجب أن تكون أولوية لعملنا المشترك.”واشار الى أن المملكة ستبقى شريكة في العمل متعدد الأطراف وفي كل جهودنا المستهدفة حل الصراعات وتعزيز التعاون وبناء مستقبل أفضل يسوده السلام لا الصراع، والأمل لا اليأس، والفرص لا الحرمان.