تهديكم أورنج الأردن، بالتعاون مع وزارة الثقافة، أغنية

الحباشنة : الاردن ما زال ينادي بالحوار كحل وحيد و أمثل للأزمة السورية

صراحة الاردنية
2017-02-12T23:56:42+02:00
اخبار الاردن
12 فبراير 2017
البنك التجاري الأردني

16707146_1367633323257381_338557589_nصراحة نيوز – حل الوزير الأسبق المهندس سمير الحباشنة  رئيس الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة ضيفا على قناة الجزيرة ،بمشاركة اللواء المتقاعد مأمون أبو نوار، للحديث حول تداعيات الأزمة السورية والأنباء التي تتحدث عن تنسيق أردني – روسي يسعى لإيجاد حالة عسكرية جديدة في الجنوب على غرار تلك التي تحدث في شمال السوري بقيادة تركيا.

وفي رد على سؤال حول مدى تطور العلاقات بين الأردن و روسيا ،قال الحباشنة إن العلاقات الأردنية – الروسية لم تنقطع يوما ،بل إن نافذة العلاقات الأردنية – الروسية كبيرة و منفتحة بقدر ما هي نافذة العلاقات الأردنية-الغربية.

وأضاف الحباشنة أن الأردن ومنذ بدء الأزمة السورية، لم ينزلق إلى اي طرف من أطراف الصراع ،بل كان وما زال ينادي بالحوار كحل وحيد و أمثل للأزمة السورية.

وأكد الحباشنة على أن العقيدة الأردنية المبنية على مبادئ العروبة والإسلام، تلتقي مع قوى الخير العالمية التي تكافح الإرهاب ، مشيرا إلى أن الأردن ليس بمنأى عن الرياح السوداء التي نالت من الأردن خلال الفترة الأخيرة، وأن الحل يتمثل بإزالة الإرهاب الأسود المتواجد على كتفي الدولة الشمالي و الشمالي الشرقي.

البنك الأهلي الأردني

وفي رده على سؤال حول الإطار الإقليمي الذي ستنبثق منه العملية العسكرية المزعم تفيذها ،وحول رد فعل النظام السوري على العملية والحسابات الإيرانية، قال الحباشنة أن الأردن يدعم اجتماع الاستانة ومؤتمر جنيف 4 ،الذي يجمع بين الأطراف الوطنية السورية بدليل انضمام الأردن لمؤتمر استانة ،مبينا أن الأردن لن يقوم بجهد عملياتي في الجنوب السوري ،دونما تنسيق مع الحليف الروسي الذي يؤدي لتنسيق مع الدولة السورية ودونما تنسيق مع الحليف الأمريكي الذي يؤدي إلى تنسيق مع الجيش الحر و المعارضة المعتدلة.

وقال الحباشنة أن الأردن يتمتع بعلاقات دبلوماسية متينة مع قطبي العالم الولايات المتحدة وروسيا الإتحادية ،وإن أي تنسيق أخر سيكون من خلال أحد القطبين ،مؤكدا أن الأردن لا يريد أن ينزلق في عملية على حدوده الشمالية دون غطاء دولي الذي من شأنه أن يقلل الإرتدادات الداخلية ،موضحا أن عملية “درع الفرات” ،أدت إلى اهتزازات في الداخل التركي معزيا ذلك لغياب التنسيق الإقليمي و الدولي عن عملية “درع الفرات” ،على الأقل في بدايتها.

الحباشنة الذي تحدث بتقديره الشخصي ضمن المعطيات الموجودة على الأرض، قال أن الأردن لا يطمح إلا أن يكون جزء من الحل للأزمة السورية ،مؤكدا أن الرسائل التي وجهها رئيس هيئة الأركان الفريق محمود فريحات، من خلال حديثه الصحفي الأخير، توضح طبيعة النهج الأردني فيما يتعلق بالأزمة السورية ،فالأردن أنضم إلى التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب منذ بداية تشكيله ،لإيمانه المطلق بضرورة القضاء على من يشوه صورة الإسلام السمحة.

وانهى الحباشنة حديثه بأن الأردن يسعى للحفاظ على وحدة الأرض السورية ،بما يتوافق مع طموحات و مطالب الشعب السوري الشقيق.
وتحدث الواء الطيار المتقاعد مأمون أبو نوار ،عن طبيعة القدرة اللوجستية للجيش الأردني ،مبينا أن الأردن بحاجة إلى الحلفاء ،لتقديم التكنولوجيا المتطورة التي من شأنها رفع القدرات القتالية للجيش الأردني.

وأكد أبو نوار أن عملية كهذه تحتاج إلى موارد عسكرية هائلة ،لضمان تحقيق الأهداف الحساسة للعملية في حال أطلقت.