الحبلاني ينتقد قرار بلاده وقف اعتماد 15 جامعة اردنية

الحجرف يؤكد أهمية منح الطلبة المبعوثين اختيارات متنوعة في خطة البعثات الخارجية

2019-07-06T01:35:57+02:00
2019-07-06T01:36:57+02:00
تعليم و جامعات
6 يوليو 2019
GKIWMTtb   - صراحة نيوز - SarahaNews

صراحة نيوز – انتقد رئيس تجمع طلبة الكويت في الاردن راكان الجروان الحبلاني قرار وزارة التعليم العالي الكويتية وقف اعتماد 15 جامعة اردنية .

جاء ذلك في تغريدات احتجاجية له على منصة تويتر .

وقال الجروان في تغريدة له  موجها كلامه الى وزير التعالي العالي العازمي يجب توضيح سبب سحب الاعتراف من 15 جامعة بالاردن…وان اصدار مثل هذه القرارات التعسفيه دليل واضح مما ذكرناه سابقا انه يدل على أن الوزارة لا تريد لأبناء الكويت التوسع في التعليم

كما تساءل وقال ولماذا زار وفد الاعتماد الاكاديمي جامعة الاميرة سميه ولم يزور باقي الجامعات؟

واضاف وزارة التعليم العالي تعلم ان إيقاف الجامعات الأردنية يهدد مستقبل طلبتنا ونحذر وزارة التعليم العالي ان تجمع طلبة الكويت بالاردن سيتخذ جميع أدوات التصعيد المتاحة لإيصال صوت القوى الطلابية.

من جهته طالب نائب رئيس الهيئة الإدارية لتجمع طلبة الكويت المستقل في الأردن مبارك الحجرف وزارة التعليم العالي بضرورة إعادة النظر في قرار عدم إدراج الجامعات الأردنية ضمن خطة البعثات الخارجية السنوية للوزارة، مؤكداً أن استمرار وقف الابتعاث إلى الأردن للعام الثاني على التوالي أمر مستغرب ولا يوجد له مبرر حقيقي.

وأوضح الحجرف في تصريح صحافي، أن هناك أعداداً كبيرة من الطلبة الكويتيين الذين يفضلون الأردن لتكون وجهتهم الدراسية، نظراً لتميز الدراسة هناك في ظل ما تتمتع به من جامعات ذات جودة أكاديمية عالية في مختلف التخصصات.

وأكد الحجرف أهمية أن تتاح أمام الطالب اختيارات متنوعة في خطة البعثات الخارجية ليتمكن من اختيار الوجهة المناسبة له، لافتاً إلى أن عدم إدراج الأردن في هذه الخطة قد يضطر الكثير من الطلبة إلى الدراسة على حسابهم الخاص رغم أن نسبهم في شهادة الثانوية تمكنهم من الحصول على البعثة.

ودعا الحجرف وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي إلى أهمية النظر لهذا الموضوع المهم الذي يمس شريحة كبيرة من الطلبة، وأن يعيد الأمور إلى نصابها بإتاحة الفرصة للابتعاث مجدداً إلى الأردن، مؤكداً أن منح الطلبة الفرصة للدراسة في جامعات مميزة كتلك الموجودة في الأردن من شأنه أن ينعكس إيجابياً على نوعية الخريجين الكويتيين الذين تحتاجهم البلاد في سوق العمل حتى يتمكنوا من المساهمة في تنمية البلاد وتقدمها.