الرزاز يختلي بأعضاء حكومته ..!!

العضايلة : مراجعة وتحديث أولويات عمل الحكومة للجزء المتبقي من العام 2020 والعام 2021

صراحة الاردنية
2020-07-04T11:32:04+03:00
اخبار الاردن
4 يوليو 2020
imgid432920 - صراحة نيوز - SarahaNews

صراحة نيوز – من المقرر ان يختلي رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز اليوم بأعضاء حكومته لمناقشة العديد من قضايا الشأن العام والتحديات التي تواجه حكومته 

وأشارت تسريبات ان الحكومة ستعمل على اجراء مراجعة وتقييم للعديد من القرارات التي اتخذتها ومناقشة المستجدات .

وتوقع مراقبون ان يتم مناقشة ردود الفعل الغاضبة على تعين عضو مفوض في هيئة الطاقة بتنسيب من وزير الطاقة بعد ان تم استثناء ثلاثة تعين احد ثلاثة اشخاص تقدموا لإشغال الوظيفة وقامت اللجنة المكلفة بمقابلتهم بتنسيب اسمائهم .

ولاحقا  قال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد عودة العضايلة إن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز سيترأس اجتماعا مطولا مع الفريق الوزاري على مدار اليوم السبت في رئاسة الوزراء لمراجعة وتحديث أولويات عمل الحكومة للجزء المتبقي من العام 2020 والعام 2021.


وبين العضايلة أن الحكومة أعلنت مطلع العام الحالي تقريرا عن إنجاز أولوياتها التي التزمت بإنجازها للعام 2019، كما أعلنت أولويات عملها ومبادراتها للعام 2020 و2021، وهي آلية عمل عكفت عليها الحكومة كأداة للتخطيط المستقبلي ومتابعة الإنجاز وتقييم الأداء بشفافية ومكاشفة.


وتابع العضايلة أنه مع ظهور جائحة وباء كورونا تركزت السياسات والقرارات على الاستجابة السريعة له، ثم التكيف مع تبعاته، والآن السعي للتعافي من انعكاساته، وبالتالي، لا بد من تحديث أولويات ومبادرات الحكومة بالاستناد إلى تغذية راجعة من الميدان، وتقييم لحالة مختلف القطاعات التي تأثرت بتبعات الوباء.


وأكد أن الحكومة، التي وضعت أخيرا إجراءات لدعم قطاعي السياحة والنقل كأكثر القطاعات تضررا من تداعيات الجائحة، تعمل على بلورة إجراءات محددة لدعم قطاعات أخرى متضررة ومساعدتها على التأقلم مع المرحلة الحالية والانتقال إلى مرحلة التعافي والمنعة بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص.


ولفت إلى أن الاجتماع الوزاري المطول سيناقش أولويات عمل جميع الوزارات وأبرز المشاريع المدرجة على موازناتها لهذا العام في ظل المستجدات التي فرضتها أزمة كورونا والمحددات المالية والاقتصادية.


واختتم العضايلة تصريحه بالتأكيد على أن الأردن وبتوجيهات ومتابعة مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني ووعي والتزام مواطنيه وتكامل جهود جميع الأجهزة والمؤسسات المعنية شكل نموذجا في حسن إدارة الأزمة الصحية استنادا لمنظومته الأخلاقية والقيمية بالتماسك وحماية الضعيف، من خلال إيلاء الاهتمام الأكبر لصحة مواطنيه، وحماية القطاعات الاقتصادية، والمحافظة على العمالة فيها، وتقديم الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر تأثرا.