الطراونة لـ ستون دقيقة ” الوضع الاقتصادي مطمئن “

صراحة نيوز – قال رئيس الديوان الملكي الدكتور فايز الطراونة أن الأردن استطاع الحصول على استقلاله الناجز والمحافظة عليه رغم صعوبة الظروف الاقليمية والدولية وعظم التحديات التي واجهها وتجاوزها بفضل حكمة قيادته الهاشمية.

  وأضاف في مقابلة مع برنامج (ستون دقيقة) الذي بثه التلفزيون الأردني مساء اليوم الجمعة ان جلالة الملك عبدالله الأول الشهيد المؤسس جاء يحمل أحلاما كبيرة لبناء الدولة الواعدة ولو أقيمت هذه الدولة لما استطاع الاستعمار تقسيم المشرق العربي ،وربما لم يقم وعد بلفور.

  وزاد :” ان المتطلع للأردن يرى ان اسم الجيش هو الجيش العربي وهناك كثير من الذين لم يستطيعوا الاستمرار في حياتهم ببلدانهم من حولنا ووجدوا في الوطن الاردني ملاذا، ووجدوا صدور الاردنيين مفتوحة لاستقبالهم، وهذه حالة وجزء من معاني تلاحم الثورة العربية الكبرى”، مشيرا الى ان العديد من الدول حصلت على الاستقلال وهي غير جاهزة، لكننا في الاردن حصلنا على الاستقلال ونحن جاهزون.

  وقال الطراونة أن التعديلات الدستورية شملت الكثير من المواد ويمكن اعتبارها دستورا جديدا، مشيرا الى أن جلالة الملك عبد الله الثاني يؤمن باستمرار العمل والنهج على دستور عام 1952 المتقدم في مواده ونهجه وتعليماته واحترامه للمواطن.

  وأشار الى الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني لقطاع الشباب، حيث يحرص جلالته دوما على رعاية الشباب وتحفيزهم على الابداع، مبينا أن جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا يدعمان ويتابعان إنجازات الشباب الأردني الذين يشكلون فخرا لبلدهم.

  وأشاد الطراونة بالعزيمة والثقافة والاصرار التي يتحلى بها الفارس الهاشمي سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، الذي يراهن عليه جلالة الملك عبد الله الثاني بثقافته وحماسه ومتابعته وقدراته المميزة واخلاصه وحبه لوطنه، والذي أثبت حضورا لافتا وخصوصا في المحافل الدولية.

  وقال أن القضية الفلسطينية تبقى “أم القضايا” وهي قضية وجدانية قبل أن تكون سياسية، ولطالما أكد جلالة الملك أن بقائها دون حل عادل قد يكون السبب الرئيس للعديد من المشاكل في المنطقة، مؤكدا أن جلالة الملك يدافع باستمرار عن الحقوق الفلسطينية في المحافل كافة، ويحمل لواء القضية الفلسطينية في كل مكان في العالم، ويرعى الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية.

  وأضاف أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لا يدخر جهدا في سبيل التصدي للإرهاب والارهابيين، مبينا أن الدين الإسلامي الوسطي والمعتدل برىء من أعمال أي إرهاب ينسب للبعض من المسلمين، “وما حدث اليوم في مصر مدان وهو يسىء للإسلام والمسلمين والإسلام منه براء وهؤلاء خوارج ومجموعات ارهابية مجرمة”.

  وأشار الى عدم وجود حاضنة للإرهاب والارهابيين في الأردن نتيجة لوعي وادراك الشعب الأردني والتفافه حول وطنه وقيادته الهاشمية، إلى جانب الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة المعنية في سبيل المحافظة على أمن الوطن.

ولفت رئيس الديوان الملكي الى أن الوضع الاقتصادي مطمئن، رغم ظروف وتبعات الربيع العربي، ورغم أنه تحمل تبعات دخول نحو 350ر1 مليون لاجىء من سوريا وتحملهم على حساب موازنة الدولة.

وقال أن الأردن يحظى باحترام العالم، الذي ينظر بكل تقدير لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يرأس القمة العربية لمدة عام، والذي يعمل دائما لكل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن والامة وقضاياها.

2017-05-27
صراحة الاردنية