القريوتي: لا يوجد مؤشرات او دراسات تشير لتعرض منطقة البحر الميت لزلزال كبير

2 نوفمبر 2019
2019 11 02 02 59 09  - صراحة نيوز - SarahaNews

صراحة نيوز –

أكد مدير مركز الزلازل الدكتور محمود القريوتي عدم وجود مؤشرات او دراسات زلزالية تشير لتعرض منطقة البحر الميت لزلزال كبير.

وأضاف القريوتي  ان التصريحات التي تصدر بين الفينة والاخرة ليس لها أساس علمي صحيح، مشيرا ان زلزالية منطقة صدع البحر الميت التحويلي من الزلزالية المعتدلة وتصنف من القليل الى المتوسط، مؤكدا ان النشاطات الزلزالية التي تحدث حاليا هي من النشاطات الزلزالية الاعتيادية والتي تحدث بين الحين والآخر على طول صدع البحر الميت التحويلي والذي يمتد من خليج العقبة جنوبا إلى جنوب تركيا شمالا.

وشدد القريوتي انه من الصعب جدا توقع نشاط زلزالي بوقت وتاريخ معين وحتى قوة معينة، علما بان محطات الشبكة الوطنية لرصد الزلازل والتابعة لمرصد الزلازل الأردني والتي تبلغ 20 محطة زلزالية موزعة على كامل المناطق الأردنية.

من جابنه قال نقيب الجيولوجيين الاردنيين صخر النسور لـ “بترا”: :في علم الزلازل لا يمكن التنبؤ بوقت حدوث الزلازل باي مكان في العالم حتى في الدول المتقدمة، موضحا ان ما يحدث من هزات ارضية على مستويات مختلفة على منطقة الصدع التحويلي للبحر الميت على طول حفرة الانهدام هو عبارة عن تفريغ للطاقة المتجمعة نتيجة للحركة المستمرة للصفائح التكتونية على طرفي صدع البحر الميت وهذه الحركة المستمرة تعمل على تراكم الاجهادات في الصخور والتي تتحرر على هيئة طاقة اهتزازية.

واضاف النسور الى ان الطاقة التي تجمعت خلال العقود الماضية قد تفرغت على شكل موجات زلزالية وخبراء الزلازل في العالم بشكل عام يكون لديهم ارتياحا بان الطاقة قد تفرغت تدريجيا وفي هذه الحاله فأن المخيف هو حالة السكون، داعيا الجهات الرسمية المعنية لنشر الوعي بين المواطنين حول الوضع الزلزالي من ذوي الخبرة والاختصاص من الخبراء الاردنيين في مجال الجيولوجيا والجيوفيزياء في الجامعات الاردنية وايلاء مرصد الزلازل الاردني الرعاية الكاملة، مشددا على ضرورة الوصول الى آلية لوضع خطة استراتيجية والتي تعتبر اولوية المرحلة المقبلة لضبط جودة البناء والمبائي والمنشأت ضمن ضوابط ومعايير هندسية لضبط الجودة من خلال تصميمها وتنفيذها وفق معايير الجودة للوصول الى وطن آمن وللحد من خطر الكوارث الطبيعية في حال حصولها.

بترا