المجلس المنتظر التاسع عشر….

صراحة الاردنية
أقلام
11 نوفمبر 2020
80339467 779715279215146 7354809517881688064 o - صراحة نيوز - SarahaNews

صراحة نيوز – بقلم أحمد الزغيبات

بدايةً مبارك إن شاء الله لكم نواب المملكة الأردنية الهاشمية عامة والطفيلة خاصة بفوزكم في إنتخابات المجلس النيابي التاسع عشر ونتوجه إليكم لنعرب لكم أن لا يكون وجودكم نكره ونسيا منسيا وتفروا بعد ذلك خائبين .

فأنتم مجلس الشعب وأنتم أيضا من اختاركم الشعب فبفضل الله أصبحتم الآن أعضاء المجلس بكل شفافية ووضوح ، نريد منكم بعد دخول دخولكم قبة البرلمان أن تعملوا بالبيانات الإنتخابية التي وضعتموها قبل نجاحكم لأن ستسأل عنها من الشعب بداية ومن الله الذي يعلم ما في الصدور والسطور .

أنتم فرصة الشعب الأردني الذي ينتظركم ازمانا عديدة لكي تعملوا بالمطلوب و الحق الشرعي ، و أبت الجغرافيا والتاريخ الا ان تكون على أيديكم أفلا تعقلون! ، وبالفعل إنها مسؤوليتكم التاريخيه في تحقيق أحلام طلبة الجامعات و الشعب الأردني معا ، فأما أن يذكركم التاريخ ويمدحكم و أما إن تكونوا نساة منسيين كأغلبية نواب المجالس الماضية فالتاريخ الأردني لا ينسى رجالاته .

النائب الذي عنده ضمير هو الذي يكون قادر على تحقيق الإصلاحات و تعظيم مكاسب التنمية و هذا ما يأمله الشارع الأردني اليوم ، المواطن الأردني أيضا يتمنى أن يكون النائب يمثل ارادتهِ أمام الحكومة و بالحقيقة التي نريد أن يكون عملك مباشرة بالسعي نحو أردن أفضل لأن يجب عليك كنائب ووصلت قبة البرلمان ان نتخطى مرحلة تحت التمرين أو ما يسمى نائب جديد ونريد الخبرة .

فالأمر لا يحتاج لخبرة بل يحتاج لعمل و تطبيق و محاسبة ، فنحن الآن نخاطبكم بأن يكون مجلسا يشهد القاصي و الداني له ، لأن ممارسة التنطيط هي مرحلة غير أخلاقية لا تسمن و لا تغني من جوع ، أنت كنائب أيضا يجب عليك أن تعرف ان المجالس ال “18” كان لها الأثر الإيجابي و السلبي و كل مجلس من خلال هذه المجالس الثمانية عشر كان يقطنها ثلة من الأحرار الذين يشهد لهم الأردنيون بحريتهم و أمانتهم و إخلاصهم .

فأنت أيها النائب عليك تماما اما ان تضع نفسك بالتاريخ الأردني الممجد كسابق عهد بعض النواب أو بالأشخاص الذين لا يملكون سوى لبس البدلة و الأعمال التي لا تسمن ولا تغني من جوع كما سبق وتحدث بأول المقال ، ندرك تماما أن وظيفتي المجلس هما الرقابة و التشريع فنسبةً للتشريع أنت من تناقش و تدرس في مجلس النواب فأما إن يكون لك ضميرا حاضرا يخاف الله و أما ان يكون لك ضميرا غائبا ستأسل عنه يوم التلاق و كذلك الدور الرقابي فأنت من تراقب على أعمال السلطة التنفيذية ولا تنسى أن هناك أدوات رقابية برلمانية من حقك و هي طرح الثقة للحكومة فهنا يجب أن تعمل بضميرك لأن ” ستكتب شهادتهم و يسألون” و أيضا الاستجواب و السؤال و المناقشة فأنت لك الحرية و الحق بهؤلاء ، فأعمل بما يرضي الله و يرضي نفسك و أعلم إن الأربع سنوات ستمضي و لا يبقى إلا التاريخ و المعاملة و الأثر…