المطلوب نبذ الظواهر السلبية من جذورها

صراحة الاردنية
أقلام
13 نوفمبر 2020
32831510 20151218062502 1 - صراحة نيوز - SarahaNews

صراحة نيوز – كتب، منتصر الصباغ

إذا كان المجرم الجاهل عدو نفسه، فكيف يتوقع البعض منه أن يكون ملتزم بقواعد القانون ومكارم الأخلاق ؟

لذلك نرجو من المعنيين ترميم سلاسل التدابير الاحترازية الكفيلة للحد من السلبيات؛ وعليه، إن السلوك الفردي والجماعي ليس إلا نتاج منظومة التعليم، والأخلاق علم وتعليم للتعامل مع صدى تأثير الممارسات، وذلك لثبوت أن العقل يولد كصفحة بيضاء؛ طبعاً، هذا بالإضافة إلى «برامج وقائية توعوية» وتشريعات حاسمة تنظم آلية تففد ومعايرة وضبط المعطيات والإمكانات كيّ تتعامل مع مختلف الاصعدة وفق عقوبات تصاعدية دون تركها لعوامل مفاجأة الصدفة.

تهويل وتحريف الموضوع على أنه ضد العشائرية، مصادرها زمرة ذباب الفتن والتصيد؛ المطلوب نبذ الظواهر السلبية من جذورها الخارجة عن الثوابث السماوية وقواعد القانون ومكارم الأخلاق الأردنية، التي لا تعبر عن السلوك والوعيّ الحقيقي لأهلنا الأحبة من الأسر الأردنية عبر جغرافية الوطن. فهناك مسؤولية قانونية واخلاقية نتاج ضياع جهود مهولة طيبة وخسائر صحية آليمة كبيرة ومالية ضخمة، يجب أن تحمل تداعياتها على كاهل كافة المقصرين المهملين مع المخالفين دون تهاون وبلا تمييز.

بالختام، جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله حسم الجدل نحو حل ينصف الجميع؛ فأمر في وضع الضوابط الكفيلة لاتخاذ تدابير رادعة بحقّ المقصرين والمخالفين للحد من سلبيات مظاهر التنمر المؤسفة التي تخلخل القيم الثابتة لتطبيق وإنفاذ سيادة القانون دون تمييز في كافة مسارات الحياة.

من لا يملك الجدارات في موقعه يجب أن يقال أو يستقيل؛ لأن من يحمل الإرادة الملكية بمعناها السامي، يجب أن يتوج عمله مع كل قرار وسلوك بأمانة الالتزام في إنفاذ القانون بحكمة من غير ضعف وبلا تمييز، ودون اغفال في ترك الأمور لعوامل الصدفة في تفقد وتنظيم ومعايرة وضبط المعطيات خدمة للوطن.

أعان الله الوطن قيادةً وشعباً وجيشاً على الخلاص من المقصرين المتقاعسين والفاسدين المفسدين مع اصحاب الفتن، اللهم آآآآمين.