الملقي يختبىء وراء الملك

صراحة الاردنيةآخر تحديث : الخميس 25 يناير 2018 - 12:34 مساءً

صراحة نيوز –  كتب محرر الشؤون المحلية

يبدو ان الحكومة افلست وأصبحت عاجزة عن مواجهة الغضب الشعبي المتنامي جراء القرارات الاقتصادية التي اتخذتها مؤخرا ولم يتبقى لديها سوى ورقة واحدة كان جلالة الملك قد حذر مرارا من استخدامها وهو ” الاختباء وراء جلالة الملك “

والمتابع للعديد من تصريحات رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي يجد انه يحرص دوما بالتأكيد على ان الحكومة ملتزمة بتنفيذ برامجها بناء على توجيهات جلالة الملك .

يوم أمس حين اعلن الملقي بان الحكومة أوقفت العمل بقرار زيادة الضريبة العامة على مبيعات الأدوية حيث جاء في التصريحات التي نقلتها عنه وكالة الانباء الاردنية يوم أمس الأربعاء 24-1-2018 ( انه وبناء على التوجيهات الملكية السامية المباشرة “سيتمّ وقف العمل بقرار زيادة الضريبة العامة على مبيعات الادوية، وستقوم الحكومة باتخاذ الإجراءات الإداريّة والقانونيّة لتنفيذ التوجيه الملكي” ).

السؤال هنا وما دامت حكومة الملقي ملتزمة بتوجيهات جلالة الملك فلماذا لم تلتزم بالتوجيهات التي اطلقها جلالته في عدة لقاءات وبخاصة ” لتخفيض النفقات بوجه عام والرواتب العليا للمسؤولين وامتيازاتهم ومياوماتهم وكذلك بضرورة حماية الفقراء والطبقة الوسطى، خاصة في ظل الظروف الصعبة ” . وكالة الانباء الاردنية بترا بتاريخ 11-1-2017 .

حكومة الملقي وبدلا من البحث عن حلول اقتصادية ناجعة فرضت ضرائب ادت الى ارتفاع اسعار مئات السلع والخدمات الاساسية بصورة اثقلت الفقراء والطبقة الوسطى المتآكلة مداخيلهم منذ سنوات !

أخر تنبيه اطلقه جلالة الملك للمسؤولين بعدم الأختباء وراء جلالته كان في شهر ايلول من العام الماضي حيث صاحب الولاية هو الدكتور الملقي وجاء ذلك خلال مقابلة اجرتها مع جلالته المحطة الإذاعية الأشهر والوسع في الولايات المتحدة الأميركية راديو ” ان بي ار ) والتي اجراها الصحفي ستيف إنسكيب .

في تلك المقابلة التي نشرتها وكالة الانباء الاردنية أكد جلالته ” إيمانه المطلق بأهمية الوصول الى حكومات منتخبة في نهاية المطاف كون هناك نزوع عند كثير من المسؤولين للاختباء وراء الملك بينما يجب عليهم أن يتحملوا مسؤولياتهم أمام الناس .

وعودة على بدء بشأن قرار الحكومة وقف زيادة الضرائب على الادوية فان من قرر زيادة الضرائب على مختلف القطاعات ومن الأدوية هي ” الحكومة ” وكان الأجدر بها ان نأت بنفسها عن ربط قرارها وقف زيادة الضريبة على الأدوية بأنه جاء تنفيذا لتوجيهات ملكية فمثل ذلك بمثابة فتنة واثارة للرأي العام الذي اطلق عبر وسائل التواصل الاجتماعي مناشدات تدعو جلالة الملك أن يتدخل لحماية الشعب من الضرائب التي اثقلت كاهلهم المثقل أصلا .

2018-01-25
صراحة الاردنية