الموقف الاردني احق ان يتبع

صراحة الاردنيةآخر تحديث : الأربعاء 11 سبتمبر 2019 - 8:10 صباحًا

صراحة نيوز بقلم د. حازم قشوع الامين العام لحزب الرساله الاردنى

يبدوا ان السياسة الخارجيه فى البيت الأبيض تعيش حالة من المتغيرات فى مسارات الاتجاه ، فبعدما استقال كرينبلانت لصالح كوشنير ها هو المستشار بولتن مهندس صفقه القرن يقال بواسطة رساله من ترامب عبر تويتر ، فيما مازالت تصريحات الرئيس الأمريكي تؤكد، ان الإعلان عن ما يعرف بصفقة القرن سيكون بعد الانتخابات الإسرائيليه التى ستجري ١٧ شهر أيلول الجاري،

• والسؤال الذي تستوجبه هذه المعطيات يقول اذا كان نهاية المشهد العام ستحمل نتاج الصوره الكليه واجبة التنفيذ !؟ والتي كانت متخذه بطريقه احادية وفق تقديرات قهريه ، اذن لماذا يتم إقصاء احد اهم رموز التيار التنوير الجديد ومهندس مسار الشرق أوسط ونظرية الاحتواء الاقليمي ، ولماذا يتم التعامل بهذه الحديه مع جوانب تشكيل معادله مشروع البيت الأبيض تجاه المنطقه ،

1. فهل هنالك اشتباك ضمني فى بيت القرار السياسي بين طرفي معادلة ؟ وان كان هذا صحيح فهل هذا الاشتباك يقوم على طابع ايدولوجي ام انه منهجي ؟ وهل دخل الكونجرس فى هذا الاشتباك أي أصبحت القضيه خارج نطاق الدائرة الضيقة فى صنع القرار ؟وهل هذا التباين يقوم حول تغيير مسارات الاتجاه ام انه تباين يكمن فى آليات التنفيذ ووسائل التطبيق ؟ وهى اسأله ستبقى برسم الاجابه فى انتظار ما ستحمله مناخات الايام القادمه .

2. هذه الأجواء التى من المفترض ان تحمل خطه عمل واجبة التنفيذ وضمن فتره زمنيه معلومه واليات عمل بات معروفه ، وتعمل وفق نظريه النفق واجب العبور فإما أن يدخل الجميع فى داخل النفق ويكونوا شركاء فى تنفيذ المشروع المراد تنفيذه وذلك لإعطاء مشروعية واجبه ودعم اكيد لما فى جعبة ترامب من نظريه، او ان الحمايات سترفع والدعم سيقطع وربما اجواء التغيير ستشرع وهى مناخات لا تقبل الاجتهاد بسبب وجود نفق واحد كما لا يستحب فيها روح المغامره لان الأجواء الاقليميه غير مشجعة والحمايات العربيه غير متوفره ،لذا فإن القرار يجب ان يحسب بدقه وان يتخذ وفق تقديرات دقيقه لان الخطأ الحسابي هنا يحمل كلفه باهضه .

3. وعلى الرغم من مخالفه هذا مشروع الصفقه القادمه لقرارات الشرعيه الدوليه وخالة التضاد فى بين قرار الدبلوماسيه الامريكيه بين طرفي مازالت غير مقتنعه من جدوى هذا المشروع بل يشكك فى امكانيه تنفيذه وطرق يريد أن يخطف القرار الأمني من نيويورك الى واشنطن وليكون فى اروقة البيت الأبيض فخسب من مدخل حل عقده النزاع فى المنطقه بطريقه بالاذعان عن طريق ممارسة ضغوط مباشره او اختلاق تهديدات غير مباشره على كل الأطراف المعنية منها والمتداخله فى تنفيذ فى مسألة تنفيذ المشروع بالقوه .

ان المتابع لمجريات المشهد السياسي فى المنطقه ليستطيع مشاهده اهمية الموقف السياسي المتخذ اردنيا وحالة الثابت الاردني جراء هذه الأحداث ، وكما يستطيع المتتبع لحالة تسارع الأحداث ان يقراء المكانه السياسية الكبيره التي يقف عليها جلاله الملك عبدالله الثاني والاردن مع معسكر الحق الفلسطيني والشرعية الدوليه عبر مناخات الدعم من عمق الدوله العالمي اضافه الى تفهم اوروبي و عنايه دوليه وتعاطف انساني .

فهل سيحقق الاردن العلامه الفارقه ودرجه التميز فى رفع الضغوط عن التيار الداعم للحق الفلسطيني ؟! فان فعلتها الدبلوماسيه الاردنيه وتياراها العريض ، فانها ستشكل بذلك ركن اساس فى بناء المشهد الجيوسياسي القادم ولاسيما وان المؤشرات التى ظهرت فى البيت الأبيض تشير الى اعادة تموضع فى بعض جوانب الاتجاهات، ولربما تقود هذه الدوامات الى انزلاقات فى الانتخابيه الإسرائيليه القادمه ، فان حدثت هذه فانها ستشكل عنوان واعد القضيه الفلسطنيه بعد حالة المخاض السياسي العميق كما ان ذلك سيشكل ايضا منطلق جديد للاردن ودوره ورسالته ، وهى نتيجه مستحقة يرجوها المجتمع الدولي باسره باستثناء معسكر ترامب – نتياهو ، فان الموقف الاردنى احق ان يتبع

2019-09-11
صراحة الاردنية