الوضع البيئي في سحاب في تقرير تلفزيوني للزميل محمود محارمة

image_pdfimage_print

صراحة نيوز – أعد الزميل محود المحارمة تقريرا تلفزيونيا لبرنامج الملف الذي يبثه التلفزيون الاردني تناول فيه ابرز القضايا البيئية .

وتعاني مدينة سحاب والمناطق التابعة لها الامرين من االتلوث البيئي الذي يحيط بكل جوانبها 

فهي منطقة منكوبة بيئياً بسبب التلوث البيئي حسب تصريحات وزير البيئة قبل ثلاث اعوام إلا ان الحكومة في وقتها لم تفعل شيئاً لانقاذ سحاب و اهلها من كارثة التلوث البيئي التي حلت بالمدينة نتيجة وجود معامل الطوب و المقالع والمحاجر والتي سببت العديد من الامراض الصحية وخاصة المتعلقة بالامراض التنفسية لأهالي مدينة سحاب.

ويتمثل ذلك التلوث بثلاثة محاور هي :

1- مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية التي انشأت في سحاب بموجب قانون خاص اي ان عوائد المدينة الصناعية تعود الى شركة المدن الصناعية وليس الى بلدية سحاب حيث لا ينوب المنطقة شيئاً سوى التلوث البيئي من المصانع والمعامل التي يتجاوز عددها 350 مصنعاً ومعملاً.

2- وجود المنطقة الحرفية التي تضم اكثر من 400 منشار و مقلع حجر وهي بحاجة الى اعادة تأهيل بكلفة 3 ملايين دينار ولا يمكن حل المشكلة سوى بنقل تلك المعامل خارج المنطقة الصناعية بعيداً عن التجمعات السكنية ، 

3- وجود جواريش البلاستيك والمصانع الموجودة بين الاحياء السكنية والمرخصة منذ عشرات السنين والتي باتت تشكل خطراً على حياة المواطنين و منازلهم وهي ايضاً بحاجة الى اتخاذ اجراءات حكومية تتمثل بعدم منهم تراخيص جديدة تمهيداً لنقلها من تلك الاحياء .

من المعروف انه اذا اعلنت اي بلدية في العالم عن وجود منطقة منكوبة بيئياً فإن جميع الجهات المعنية ممثلة بالحكومة تهب لندتها حفاظاً على حياة المواطنين ، إلا ان هذا ما لم يحصل في سحاب .

2018-03-10
صراحة الاردنية