تخيلوا حال الأقليم لو حدث تقارب سعودي ايراني

صراحة الاردنيةآخر تحديث : الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 12:45 صباحًا

صراحة نيوز – بقلم ماجد القرعان

 

من منا لا يتمنى ان تضع الحرب في اليمن أوزارها ..؟

 

كيف بدأت ومتى تنتهي من سيكون المنتصر ؟ وكم كلفت حتى الآن ؟

 

ثم هل هي امتداد لما جرى لسوريا ؟ أم ان وراءَ الأكمةِ ما وراءَها ؟

 

رغم ما جرى وما زال يجري من قتل وتدمير واستنزاف لمقدرات الأطراف المشاركة في هذه الحرب يبقى السؤال الرئيسي ..لمصلحة من هذه الحرب الضروس التي تأكل الخضر قبل اليابس ؟

 

شخصيا استهجن ما يجري وادعو الله ان يكف بلاء القتل والخوف الجوع والأمراض عن أهل اليمن وأن يُصبّر اهالي الجنود ( أنا كانت جنسياتهم   ) الذين قضوا في حرب لا يعرفون دوافعها ولا اسبابها وأن يُلهم قادة الحرب الحكمة ليعودوا الى الصواب .

 

قال محترفوا السياسة ان  لا دين لها …  صديق دائم ولا عدوا دائم  .. وفي السياسة أيضا من الضروري ان يكون هناك خطوطا  دبلوماسية خلفية بين الدول حتى وهي فى حالة الحروب …  فأين هم المخططون والساسة في الدول الأطراف المشاركة من  هذه الحرب البشعة أم ان العسكر الذين لا يعرفون سوى القتل والدمار  باتوا  هم  اصحاب القول والكلمة الفصل .

  

 قليل ان نقول حرام ما يجري وقليل جدا ان نبدى فقط عبارات التألم والشفقة فالحل يحتاج الى حكماء فهل فقدت هذه الدول حكمائها أم انهم باتوا في غيبوبة والسؤال هنا من يُعلق الجرس ؟.

 

تخيلوا معي أن يبادر قادة المملكة العربية السعودية أو قادة ايران بالدعوة الى مفاوضات مباشرة بين الدولتين فقط بخصوص هذه الحرب وأن يحدث بينهما تقارب سياسي … أو ان يبادر قادة دول في الإقليم بالدعوة لمثل هذه المفاوضات كالاردن أو الكويت وتنجح  ان يحصل مثل هذا التقارب  … كيف سيكون موقف الدول التي تتصارع على ثروات الأمتين العربية والاسلامية .

 

تخيلوا فقط بعيدا عن الخوف والارتباك .

 

2018-10-02
صراحة الاردنية