تساؤلات برسم الإجابة امام النائب السابق والمرشح حاليا قيس زيادين

مراقبون : مقعد كوتا العاصمة بات محسوما لمترشحة في ثالثة عمان

صراحة الاردنية
2020-10-18T18:07:58+03:00
انتخابات 2020في الصميم
17 أكتوبر 2020
SN 6ca2e481 cimage story - صراحة نيوز - SarahaNews

صراحة نيوز – كتب محرر الشؤون المحلية

افترض النائب السابق والمرشح حاليا في ثالثة عمان قيس زيادين ان تناول الصحافة موضوعات تتعلق بالمرشحين بوجه عام هدفه اما الإساءة او للإبتزاز واعتبر بمنشور سابق على صفحة الفيسبوك خاصته ان من يقوم بذلك يكون مدفوعا له مسبقا .

thumbnail 12 - صراحة نيوز - SarahaNews

جاء ذلك في سؤال مباشر وجهه زيادين الى رئيس تحرير صراحة نيوز خلال لقاء جمعهما بمحض الصدفة وذلك على خلفية نشر الموقع مادة اعلامية حملت تساؤلات حيال العلاقة التي تجمع بين منظمة كراون ايجنتس البريطانية ومترشحين اثنين يخوضان الانتخابات في ثالثة عمان ضمن قائمة واحدة مفترضا ان القائمة المعنية هي قائمة ” معاً ” التي هو احد اعضائها بالرغم من انه لم يتم الأشارة الى اسماء المرشحين أو القائمة التي ينضويان تحتها .

واشارت المادة الى ان المرشحين قاما في وقت سابق بتنفيذ حملة لتوزيع طرود الخير بدعم من المنظمة البريطانية دون ان يفصحا عن الجهة الداعمة ودوافعه .

ادارة التحرير التي تحتفظ بما يُثبت عملية التوزيع توقعت حين نشرت المادة الإعلامية ان تتلقى توضيحا أما من قبل المرشحين المعنيين أو من المنظمة التي تم مراسلتها عبر السفارة البريطانية بعمان وبرسالة اخرى وجهت اليها عبر موقعها الألكتروني لمعرفة العلاقة ودوافع الدعم وفيما اذا قدمت لهما الدعم لخوض انتخابات مجلس النواب التاسع عشر غير أنه وللاسف لم تتلقى ادارة التحرير أي توضيح أو رد من اية جهة ذات علاقة .

الأمر الأخر الذي استجد بناء على تقارير “راصد ” ان النائب السابق زيادين اثار استغراب المواطنين اثر نشره فيديو على صفحته فيسبوك وهو ينتقد القانون في الوقت الذي كان قد صوت مع اقرار قانون الضريبة وزاد استغرابهم مخالفة زميله النائب خالد رمضان له والذي صوت ضد القانون متسائلين عن المصلحة التي تجمعهما الان في قائمة انتخابية واحدة هي قائمة معا .

وكانت راصد نشرت تقريرا مفصلا عن تقيم اداء النواب حيث أظهرت بطاقة النائب زيادين خلال العام الثاني من عمر المجلس السابق انه كان من ضمن النواب الكثر غيابا بمجموع ١٩ يوما من ٦٠ يوم عمل وأنه وجه خلال الدورة فقط سؤالين فيما لم يتقدم بأي استجواب أو تقديم اقتراحات برغبة وقدم فقط مداخلات في 7 قوانين من مجموع القوانين التي اقرها المجلس .

وتضم قائمة معا اضافة لرمضان وزيادين كلا من الدكتور ثائر حلاوة والمحامي عمر العطعوط اضافة للمهندسة بثينة الطراونة.

وفي تقيم أولي لقوة قائمة معا يرى مراقبون انها تتنافس على مقاعد الدائرة مع كل من قائمة   تقدم وقائمة الإصلاح ” .

وتضم قائمة “تقدم ” شخصيات وازنة مدعومة من شخصيات لهم ثقلهم وحضورهم الفاعل في مناطق الدائرة وهم كل من اسامة البيطار والاقتصادي والخبير السياحي وائل قعوار وعضو أمانة عمان السابق حسين علي الحراسيس ونادر عز الدين الخطيب التميمي وصالح محمد جلوق ومنى ذوقان الهنداوي وعـمـر احـمـد القـيـسي فيما تضم قائمة الاصلاح  احدى قوائم “التحالف الوطني للإصلاح” الذي يخوض الانتخابات في 7 محافظات بمشاركة حزب جبهة العمل الاسلامي تضم كل   النواب السابقين المحامي صالح العرموطي ومنصور مراد والدكتورة ديمه طهبوب اضافة الى المحامي ابراهيم ابو حماد والنائب الأسبق الدكتور عوده قواس .

والقراءة شبه الواضحة حتى الآن تتعلق بفرصة الفوز بالنسبة للمقعد المسيحي المخصص للدائرة الثالثة ومقعد الكوتا  المخصص للعاصمة عمان حيث يرى المراقبون انه اصبح محسوما لأحدى المترشحات في الدائرة الثالثة  .

وبالنسبة للمقعد المسيحي يرى مراقبون ان المنافسة على اشدها بين رجل الاعمال وائل قعوار عضو قائمة ” تقدم ” الذي يحظى بدعم كبير من شخصيات سياسية واقتصادية ومن عائلات لها وزنها في الدائرة وبين عضو قائمة ” الإصلاح ” الدكتور عودة قواس الذي كان عضوا في مجلس النواب الرابع عشر .

وبالنسبة لمقعد الكوتا النسائية يرى المراقبون  ان التنافس بين  كل من المترشحة ديما طهبوب عضو قائمة ” الاصلاح ” التي حصدت مقعد المجلس السابق بحصولها على  ( 7055 ) صوتا والمترشحة المهندسة بثينة الطراونة عضو قائمة ” معا ”  التي خاضت الانتخابات السابقة وحصلت على ( 5140 ) والمترشحة الناشطة  منى الهنداوي عضو قائمة ” تقدم  ” كريمة المرحوم  الدكتور ذوقان الهنداوي الذي تولى عدة مناصب وزاريية وتحظى بحضور فاعل في مناطق الدائرة الثالثة ودعم من شخصيات وازنة ومؤثرة .