تضاؤل عودة نواب سابقين للمجلس التاسع عشر

مترشحة تنافس نائب سابق في قائمتها يُروج انه موعود برئاسة المجلس القادم

صراحة الاردنية
2020-11-07T21:16:10+02:00
انتخابات 2020
7 نوفمبر 2020
تنزيل 2 10 - صراحة نيوز - SarahaNews

صراحة نيوز – عانى العديد من النواب السابقين الذي يخضون انتخابات مجلس النواب التاسع عشر  في العديد من الدوائر الانتخابية في المملكة ومعهم العديد من رجال المال والأعمال وما زالوا يعانون مع قرب يوم الحسم الثلاثاء المقبل حيث يتوجه الناخبون لانتخاب 130 نائبا لتمثيلهم في مجلس النواب  وبات العديد منهم يهيئون انفسهم لتقبل فشلهم .

البداية كانت في مرحلة تشكيل القوائم حيث كانوا يحرصون على ضم مترشحين لهم قواعد انتخابية تساعد على فوز القائمة فقط ويدعمون المرشح الرئيس ممول الحملة ما فتح المجال امام ما اصطلح على تسميتهم بالحشوات ليدخلوا في تشكيلة القوائم والمفاجئة كانت ان بعضهم لا قواعد انتخابية تذكر لديهم فيما أخرون واجهوا مصاعب لاستقطاب الناخبين لدعم قوائهم وقد تيقنوا انهم عبارة عن حشوات خدمة للمترشحين الرئيسيين  اضافة الى ان العديد من الناخبين باتوا متيقنين بانه قد تم دفع مبلغ مرقوم للحشوة مقابل مغامرته هذه وهو ما دفع العديد منهم  الى طلب كشف حساب من المترشحين الحشوات حسب تعبيرهم ليتقاسموا ما نالوه من العملية .

والملفت بحسب مراقبين ان العديد من المترشحين الرئيسيين من ضمنهم (نواب سابقين ورجال مال واعمال ) عمدوا الى ضم مترشحات  لا علاقة لهن بأية نشاطات أو حضور في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وضم مترشحين من عشائر وعوائل كبيرة تقطن مناطق الدائرة على أمل ان يتمكنوا من استقطاب ناخبين لدعم القائمة .

معطيات ما تقدم دفعت الى تغير نوايا بعض المترشحين الذين دخلوا القوائم باتفاق خاص لدعم المرشح الرئيس حين لمسوا امكانية الاستفادة من الحالة بطلب الدعم من قواعدهم لدعم القائمة ومنح اصواتهم داخل القائمة لهم بصورة فردية وهو ما اكتشفه المترشحون الرئيسيون ..  لكن متأخرا .

ومن النتائج ان دبت العديد من الخلافات بين مترشحي ( الخدمة أو الحشوات ) والمترشحين الرئيسيين في العديد من الدوائر الانتخابية وفيما نشط بعض مترشحي الخدمة الى محاولة الاستحواذ على اكبر عدد من الناخبين نشط مترشحون رئيسيون ممن اكتشفوا ذلك الى الاعتماد على مندوبين خاصين بهم للترويج لهم بشكل خاص مهما يُكلف الأمر وتحذير  القواعد الانتخابية الداعمة لهم  بعدم منح اصواتهم لأي مرشح أخر في القائمة وحتى مترشحات القطاع النسائي وهو أمر تم رصده في الدائرة الثالثة في العاصمة عمان فبعدما تأكد لنائب سابق في احدى القوائم يُروج بانه ” موعود برئاسة المجلس القادم ” خطورة مترشحة في قائمته طلبت من قواعدها بعدم التصويت لصالحه  ان تحصد المقعد الوحيد المتوقع ان تحصل عليه القائمة والتي يرى مراقبون امكانية حصولها على مجموع يؤهلها لتحصد مقعدا واحدا .

والملفت بشكل واضح الصحوة التي اصابت جموع الناخبين والدعوات التي اطلقها كثيرون والتي تؤكد على اهمية المشاركة في الانتخابات لفرز نواب بمستوى المسؤولية الوطنية ممثلين حقيقيين لهم في مجلس النواب وليس للتمثيل عليهم محذرين من انتخاب اي من النواب السابقين الذين ساهموا في اقرار العديد من التشريعات التي اثقلت كاهل المواطنين مقابل حصولهم على عطاءات وتنفيعات وكذلك الأشخاص الذين تدور حولهم شبهات استخدام المال الاسود  للتأثير على الناخبين في ضوء ضبط الهيئة المستقلة للانتخابات اكثر من 20 حالة  منظورة الان من قبل القضاء .

أما في موضوع ما يتم تداوله من محاولة بعض المترشحين استخدام المال الأسود لشراء ضمائر المحتاجين فالتحذيرات مستمرة من قبل رجال الدين وقادة المجتمعات بخطورة ذلك على النتائج لكن المشكلة الكبرى التي تواجه المشترين عدم  قدرتهم على ضمان توصيت البائع لصالح المشتري .