حكومة باراغواي الجديدة تُعيد سفارتها الى تل أبيب واسرائيل ترد باغلاق سفارتها في باراغواي

صراحة الاردنيةآخر تحديث : الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 11:28 مساءً

صراحة نيوز – أعلن وزير خارجية باراغواي، ليويس ألبيرتو كاستيليوني، أن حكومة بلاده اتخذت قرارا بإعادة سفارتها لدى إسرائيل من القدس إلى تل أبيب.

وقال كاستيليوني، في تصريح أدلى به ،اليوم الأربعاء، ونقلته وكالة روسيا اليوم: “تريد باراغواي الإسهام في تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية الرامية إلى تحقيق سلام واسع وعادل ومستدام في الشرق الأوسط”. وكانت باراغواي افتتحت سفارتها في القدس يوم 21 أيار الماضي، لتصبح الدولة الثالثة التي اتخذت هذه الخطوة بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا.

وجرت المراسم الرسمية لافتتاح سفارة باراغواي، بمشاركة رئيس البلاد آنذاك، أوراسيو كارتيس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

ويأتي هذا التطور إثر انتهاء فترة ولاية رئيس باراغواي السابق في 15 آب الماضي، وتولي ماريو عبدو بينيتيس، الذي ينتمي أيضا، كارتيس، إلى حزب “كولورادو” المحافظ، زمام السلطة في البلاد.

وفي أول رد فعل اسرائيلي، قال مكتب نتنياهو، إن إسرائيل استدعت سفيرها في باراغواي للتشاور، فيما قالت الخارجية الاسرائيلية “إننا نعتزم إغلاق سفارتنا في بارغواي”.

من جهته، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء إغلاق سفارة بلاده في الباراغواي التي أعلنت في وقت سابق أنها ستنقل سفارتها لدى إسرائيل إلى تل أبيب بعد ثلاثة أشهر من انتقالها إلى القدس.

وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء “طلب رئيس الوزراء من وزارة الخارجية اغلاق السفارة الاسرائيلية في الباراغواي”، مضيفا ان قرار اسانسيون يلحق اضرارا بالعلاقات بين البلدين.

وكان رئيس الباراغواي السابق هوراسيو كارتيس افتتح في 21 ايار/مايو سفارة بلاده في القدس محتذيا بكل من الولايات المتحدة وغواتيمالا في خطوة اثارت غضب الجانب الفلسطيني.

واورد البيان الرسمي لاسانسيون ان قرار نقل السفارة مجددا الى تل ابيب اتخذته حكومة الرئيس الجديد ماريو عبده بينيتيز التي تولت مهامها منتصف اب/اغسطس.

وقالت حكومة بينيتيز انها اتخذت هذا القرار “للمساهمة في تكثيف الجهود الدبلوماسية الاقليمية والدولية بهدف التوصل الى سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الاوسط”.

2018-09-05
صراحة الاردنية