“حماية وحرية الصحفيين “يرصد التغطيات الإعلامية لاعتقال اللبدي ومرعي

20 أكتوبر 2019

⦁ قضية سياسية ووطنية لا تحتمل الحياد الموضوعي

⦁ تغطية إخبارية بنسبة 93% والفيس بوك يغيب عن المصادر

⦁ مرعي الأقل تغطية وانحياز للبدي وسطو على صفحتها لنشر صورها

pic 101808 - صراحة نيوز - SarahaNews

صراحة نيوز – كشف تقرير رصد أداء الإعلام الأسبوعي الذي أصدره مركز حماية وحرية الصحفيين اليوم أن وسائل الإعلام في تغطية قضية اعتقال “هبة اللبدي” و”عبد الرحمن مرعي” من قبل الاحتلال الإسرائيلي قد اعتمدت على التغطية الإخبارية وبنسبة عالية بلغت (93.6%)، تمثل 59 خبرا من إجمالي 63 مادة مكررة تم رصدها خلال الفترة (1-7/10/2019).

وقال التقرير الذي رصد تغطيات عينة الرصد المعتمدة لديه إن اعتماد العينة على المصادر المعرفة في تغطياتها الإخبارية منحها مصداقية واضحة لاعتمادها على مصادر وثيقة الصلة بالقضية، مشيرا إلى أن كتاب المقالات أظهروا عدم اكتراث في كتابة مقالات لمعالجة القضية باستثناء مقال واحد فقط، كما أن وسائل الإعلام في عينة الرصد لم تنشر غير ثلاثة تقارير فقط عن اعتقال اللبدي ومرعي.

وأظهر التقرير انحيازا واضحا لقضية اعتقال اللبدي ومرعي لكونها قضية وطنية وسياسية بالدرجة الأولى بالرغم من أن التغطيات أظهرت انحيازا أكبر لتغطية اعتقال اللبدي على حساب مرعي؛ ربما لكونها امرأة.

ولاحظ التقرير الذي يرصد أسبوعيا 14 وسيلة إعلامية من بينها 4 صحف يومية هي (الرأي والدستور والغد والأنباط) و10 مواقع إلكترونية هي (عمون، وجو24، وجفرا، ورؤيا، وسرايا، وسواليف، ومدار الساعة، والبوصلة والسبيل ورم) غياب اعتماد وسائل الإعلام على منصات التواصل الاجتماعي “الفيسبوك والتوتير” في تغطياتها باستثناء لجوئها للصفحة الشخصية لهبة اللبدي على الفيسبوك لنشر العديد من صورها الشخصية، بالرغم من توقف صفحتها، وعدم حصولهم على إذن مسبق من اللبدي أو ذويها لنشر صورها.

وقال التقرير إن شرط الموضوعية والحياد لا يبدو متوفرا في تغطيات اللبدي ومرعي لكونها قضية سياسية ووطنية، وبالتالي لا يمكن لوسائل الإعلام في عينة الرصد الالتزام بالحياد لأن من قام بالاعتقال هو الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار التقرير إلى أن شرط الاكتمال والشمولية لم يتحقق في التغطيات خلال فترة الرصد لكون وسائل الإعلام اعتمدت على التغطيات الإخبارية التي كان مصدرها البيانات الصادرة عن ذوي العلاقة بالمعتقلين سواء وزارة الخارجية أو ذوي المعتقلين أو المحامين، ولم تتوسع عينة الرصد في تقديم معلومات أوسع للجمهور حول الجوانب القانونية والحقوقية لقضية الاعتقال، ولم تسأل فيما إذا كانت اتفاقية وادي عربة عالجت مثل هذه القضية أم لا؟ وكيف عالج القانون الدولي والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان حقوق الأسرى والمعتقلين، ولم تتوسع أيضا في إظهار أوضاع الأسرى والمعتقلين الأردنيين في السجون الإسرائيلية.

وبحسب التقرير فقد أظهرت النتائج نشر 63 مادة مكررة في عينة الرصد، بلغت حصة الصحف اليومية الأربعة منها (10) مواد تمثل (15.9%) من إجمالي المواد، في حين بلغت حصة الصحافة الإلكترونية (53) مادة وبنسبة (84.1%).

وقال التقرير إن عدد المواد المكررة بلغ (46) مادة وبنسبة (73%) من إجمالي النتائج، في حين بلغ عدد الأخبار المكررة 59 خبرا، وبنسبة (93.6%)، مقابل مقال واحد فقط، و3 تقارير صحفية فقط بلغت نسبتها (4.8%) من إجمالي المواد التي تم رصدها وتوثيقها.