زملاء المهنة … احذروا الفتنة

صراحة نيوز- كتب ماجد القرعان

طالعنا احد المواقع الأخبارية الاردنية في خبر تغطيته لاجتماع تم عقده اليوم الاربعاء في مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية والذي ضم وزير الخارجية أيمن الصفدي وعدد من الاعلاميين بعنوان مثير للجدل ” الصفدي يلتقي قادة الاعلام في حوار مغلق” وكأني بكاتب الخبر قد خانه التعبير في اختياره للعنوان .

فالحضور كما اظهرت الصور ضم نحو 12 شخصا بالاضافة لوزير الخارجية ومدير المركز ومن ضمنهم مدير مؤسسة اعلامية رسمية وإثنين من رؤساء تحرير الصحف اليومية وزميل نائب حالي وآخر نائب سابق ” كتاب اعمدة ” وناشري مواقع الكترونية ومراسل لوسيلة اعلام اجنبية .

وبالعودة الى الاجتماع الذي دعا اليه المركز تبرز عدة تسائلات يتصدرها هدف اللقاء ولماذا جلسة مغلقة وغاية الداعي من اقتصار اللقاء على هذه المجموعة من الزملاء والذين نكن لهم التقدير والاحترام واستثنائه تحديدا دعوة نقيب الصحفيين الزميل راكان السعايدة .

ليس المقام هنا للحديث حول نشاطات المركز ومخرجاته ( !!! ) والتي سيتم تخصيص متابعة خاصة لها لكن اختيار هكذا عنوان لم يُفسر من قبل العديد من الزملاء “بحسن النوايا ” لا بل فسره البعض بالفتنة ولإحداث شرخ في الجسم الصحفي والاعلامي .

قد يكون لمركز الدراسات اسبابه ودوافعه في اقتصار الدعوة على هذا العدد سواء من الناحية الموضوعية أو قلة عدد المقاعد في قاعة الاجتماعا مثلا لكن ما جرى يستدعي تفسيرا مقنعا سواء من ادارةالموقع التي اختارت هكذا عنوان أو من قبل الجهةالداعية .

عالم الصحافة يزخر بألاف الملفات التي يمكن تناولها ومنها ما يتعلق بوسائل الاعلام ذاتها مرئي ومسموع ومكتوب والكتروني ولمن لا يعرف فهي كأعشاش الدبابير فيها من الألغاز والاسرار ما لا يخطر على بال أحد وأقلها التكسب غير المشروع والعمالة المدفوعة الأجر ” للأشخاص والمتنفذين “

2017-10-11 2017-10-11
صراحة الاردنية