سفير الكويت بعمان يُشيد بمشاعر الأردنيين لرحيل المرحوم صباح الأحمد

صراحة الاردنية
2020-10-02T16:49:31+03:00
اخبار الاردن
2 أكتوبر 2020

91347 1557745431 705633 highres - صراحة نيوز - SarahaNews

صراحة نيوز – قال سفير دولة الكويت لدى الأردن عزيز الديحاني قال سفير دولة الكويت لدى الأردن عزيز الديحاني اليوم الجمعةإن حجم المشاركة الرسمية والشعبية الأردنية في عزاء المغفور له سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أكدت وفاء الأردنيين لمواقف “القائد العروبي والإسلامي الحكيم”.

وأضاف الديحاني في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية في ثالث أيام استقبال المعزين بمقر السفارة في عمان أنه استشعر حزن الأشقاء الشديد على رحيل فقيد الكويت الكبير والأمتين العربية والإسلامية كما التمس المكانة الخاصة التي احتلها سمو الأمير الراحل في قلوب الأردنيين.

وذكر أن هناك حالة من الإجماع في المملكة على أن رحيل حكيم العرب وأمير الإنسانية “خسارة فادحة للمنطقة” إذ تشهد له سيرته الداعمة للأردن وشعبه ومواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وتأكيده على حق الشعوب العربية بالعيش في سلام وأمان.

وبين الديحاني انه التمس من المعزين الاشقاء العرب الذين تقدمهم كبار المسؤولين مشاعر الألم على “فقيد الكويت والامتين العربية والاسلامية صاحب الهامة الشامخة والرفيعة والقلب الكبير الذي اتسع لهموم شعوب المنطقة وعمل من اجل رفعتها وعلوها لاسيما دوره المحوري في القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى”.

واضاف أنه استشعر من ممثلي المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية الاجنبية الصديقة صعوبة الأثر الذي سيخلفه رحيل سموه عن المشهد العالمي وغياب دوره الدبلوماسي المنشود في حل النزاعات وتسويتها ونزع التوترات من خلال تقريب وجهات النظر بين الدول.

وأشار إلى أن الجميع اتفق على حاجة العالم اليوم إلى حكمة سموه وحنكته ودبلوماسيته وسط ما تشهده الساحة الدولية من منعطفات دقيقة وتغيرات متسارعة لاسيما في منطقة الشرق الأوسط.

ورثى الديحاني سمو الأمير الراحل بكلمات قائلا “سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خلد اسمه رمزا عالميا للإنسانية والسلام بعد أن كرس حياته بالمبادئ النبيلة والأهداف السامية من أجل النهوض بالسلام والأمن الدوليين وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي لشعبه وشعوب الدول الأخرى”.

وأشار إلى أن سموه حرص على تحقيق الرفاه الاجتماعي لشعبه وجعل بلده واحة من الأمن والأمان والاستقرار وسعى حثيثا نحو إرساء قواعد بناء الدولة الحديثة بمقوماتها الأساسية من المساواة والحرية واحترام حقوق الانسان والتنمية البشرية.

وعلى الصعيد الخارجي ذكر الديحاني أن سموه عمل بجد منذ أن كان وزيرا للخارجية على تعزيز سبل التقارب بين الدول وفتح آفاق واعدة على أساس التعاون والتعايش والمصالح المشتركة بعيدا عن الحروب والصراعات.

وأشار إلى أن سموه جعل العمل الخيري والإنساني ركيزة من الركائز الاساسية للسياسة الخارجية لدولة الكويت حيث توسع نشاطها مع تولي سموه مقاليد الحكم عام2006 وازداد حجم المساعدات الاغاثية بشكل ملحوظ وتركت بصمة اكثر واقعية للعمل الانساني العالمي ما دفع الأمم المتحدة بتسميته “قائدا للعمل الإنساني واختيار بلده مركزا للعمل الإنساني” عام 2014.

وتضرع الديحاني الى المولى عز وجل بالدعاء لسمو الامير الراحل بالمغفرة والرحمة ودوام التوفيق والسداد لسمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح لقيادة مسيرة الخير والنماء بعد توليه مقاليد الحكم.

وحضر واجب تقديم العزاء للمغفور له سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه بمقر السفارة على مدى ثلاثة ايام كبار السؤولين الأردنيين الحاليين والسابقين وشخصيات اقتصادية واجتماعية ودينية وممثلي نقابات واتحادات عمالية وشيوخ ووجهاء عشائر وسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والاجنبية ورؤوساء مكاتب اقليمية للمنظمات الدولية ومواطنين اردنيين ومقيمين. اليوم الجمعةإن حجم المشاركة الرسمية والشعبية الأردنية في عزاء المغفور له سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أكدت وفاء الأردنيين لمواقف “القائد العروبي والإسلامي الحكيم”.

وأضاف الديحاني في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية في ثالث أيام استقبال المعزين بمقر السفارة في عمان أنه استشعر حزن الأشقاء الشديد على رحيل فقيد الكويت الكبير والأمتين العربية والإسلامية كما التمس المكانة الخاصة التي احتلها سمو الأمير الراحل في قلوب الأردنيين.

وذكر أن هناك حالة من الإجماع في المملكة على أن رحيل حكيم العرب وأمير الإنسانية “خسارة فادحة للمنطقة” إذ تشهد له سيرته الداعمة للأردن وشعبه ومواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وتأكيده على حق الشعوب العربية بالعيش في سلام وأمان.

وبين الديحاني انه التمس من المعزين الاشقاء العرب الذين تقدمهم كبار المسؤولين مشاعر الألم على “فقيد الكويت والامتين العربية والاسلامية صاحب الهامة الشامخة والرفيعة والقلب الكبير الذي اتسع لهموم شعوب المنطقة وعمل من اجل رفعتها وعلوها لاسيما دوره المحوري في القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى”.

واضاف أنه استشعر من ممثلي المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية الاجنبية الصديقة صعوبة الأثر الذي سيخلفه رحيل سموه عن المشهد العالمي وغياب دوره الدبلوماسي المنشود في حل النزاعات وتسويتها ونزع التوترات من خلال تقريب وجهات النظر بين الدول.

وأشار إلى أن الجميع اتفق على حاجة العالم اليوم إلى حكمة سموه وحنكته ودبلوماسيته وسط ما تشهده الساحة الدولية من منعطفات دقيقة وتغيرات متسارعة لاسيما في منطقة الشرق الأوسط.

ورثى الديحاني سمو الأمير الراحل بكلمات قائلا “سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خلد اسمه رمزا عالميا للإنسانية والسلام بعد أن كرس حياته بالمبادئ النبيلة والأهداف السامية من أجل النهوض بالسلام والأمن الدوليين وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي لشعبه وشعوب الدول الأخرى”.

وأشار إلى أن سموه حرص على تحقيق الرفاه الاجتماعي لشعبه وجعل بلده واحة من الأمن والأمان والاستقرار وسعى حثيثا نحو إرساء قواعد بناء الدولة الحديثة بمقوماتها الأساسية من المساواة والحرية واحترام حقوق الانسان والتنمية البشرية.

وعلى الصعيد الخارجي ذكر الديحاني أن سموه عمل بجد منذ أن كان وزيرا للخارجية على تعزيز سبل التقارب بين الدول وفتح آفاق واعدة على أساس التعاون والتعايش والمصالح المشتركة بعيدا عن الحروب والصراعات.

وأشار إلى أن سموه جعل العمل الخيري والإنساني ركيزة من الركائز الاساسية للسياسة الخارجية لدولة الكويت حيث توسع نشاطها مع تولي سموه مقاليد الحكم عام2006 وازداد حجم المساعدات الاغاثية بشكل ملحوظ وتركت بصمة اكثر واقعية للعمل الانساني العالمي ما دفع الأمم المتحدة بتسميته “قائدا للعمل الإنساني واختيار بلده مركزا للعمل الإنساني” عام 2014.

وتضرع الديحاني الى المولى عز وجل بالدعاء لسمو الامير الراحل بالمغفرة والرحمة ودوام التوفيق والسداد لسمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح لقيادة مسيرة الخير والنماء بعد توليه مقاليد الحكم.

وحضر واجب تقديم العزاء للمغفور له سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه بمقر السفارة على مدى ثلاثة ايام كبار السؤولين الأردنيين الحاليين والسابقين وشخصيات اقتصادية واجتماعية ودينية وممثلي نقابات واتحادات عمالية وشيوخ ووجهاء عشائر وسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والاجنبية ورؤوساء مكاتب اقليمية للمنظمات الدولية ومواطنين اردنيين ومقيمين.