شخصيات تتحدث في الذكرى الثانية لمقتل خاشقجي

العفو الدولية : ما زلنا نطالب بتحقيقٍ دولي شفافٍ ومستقل

صراحة الاردنية
منوعات
1 أكتوبر 2020
2088963131 - صراحة نيوز - SarahaNews

صراحة نيوز -استذكرت شخصيات عربية ومنظمات حقوقية، الخميس، مواقف ومقولات للصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل قبل عامين في قنصلية بلاده بإسطنبول في جريمة هزت العالم.

جاء ذلك في تغريدات نشر أصحابها مقاطع فيديو ومقولات لخاشقجي، تزامنا مع الذكرى الثانية لمقتله، التي توافق غدا الجمعة.

وكتبت خديجة جنكيز، خطيبة خاشقجي، على صفحتها في تويتر: “الديمقراطية الموجودة في العالم العربي هي من بنات أفكار جمال خاشقجي الذي قتله عملاء سعوديون عام 2018”.

وقالت منظمة العفو الدولية على تويتر: “غدا (الجمعة) الذكرى الثانية لجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي (..) وما زلنا نطالب بتحقيقٍ دولي شفافٍ ومستقل”.

وأرفقت المنظمة الحقوقية تغريدتها “بودكاست” بعنوان “السعودية العظمى” من إعداد مدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة، ودعت متابعيها للاستماع إليه “لمعرفة المزيد عن مقتله”.

ونشر الناشط والمعارض السعودي عمر الزهراني، مقطعا سابقا لخاشقجي قبل وفاته، واقتبس منه جملة “العسكر لا يبني دولة”.

بدورها، نشرت سارة ليا ويستون، المديرة السابقة لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن منظمة “هيومن رايتس ووتش”، مقالا منشورا على موقع “الجزيرة.نت”، وعلقت بعبارة: “خاشقجي فكرة لن تموت”.

وقال عبد الله، نجل الداعية المعتقل في السعودية سلمان العودة، “في 29 سبتمبر/أيلول 2020، حلم خاشقجي الذي وضع لبنته الأساسية بنفسه قبل موته بأشهر.. يبدأ الآن بالتحقق بإذن الله تعالى”، في إشارة إلى منظمة “الديمقراطية الآن للعالم العربي” التي تم تدشينها الأربعاء.

وبارك الإعلامي المصري محمد جمال هلال، إطلاق المنظمة التي أسسها خاشقجي، وقال: “تعلمنا أن القضية تستمر حتى بعد وفاة الأشخاص وتبقى ذكراهم شاهدة على ما قدموا للإنسانية”.

واستذكر الباحث بشؤون الخليج العربي، فهد الغفيلي، خاشقجي بمقولة: “من يتنازل عن القدس يتنازل عن الحرمين الشريفين”، وعلق بالقول: “صدق خاشقجي والله فاليوم (محمد) ابن سلمان (ولي العهد السعودي) تنازل عن القدس، وغدا سيتنازل عن الحرمين”.

وفي الذكرى أيضا، اقتبس معاذ الربيعي، تصريحا سابقا من آخر مقابلة لخاشقجي نشرتها مجلة “نيوزويك” الأمريكية بعد تأكيد مقتله، وخاطب فيها ابن سلمان: “سأقول له أن يتوقف عن التخطيط لهذه المشاريع الضخمة كالفيل”.

وتابع في الاقتباس أن عليه، أي ابن سلمان، “أن ينظر إلى المناطق الفقيرة في جدة والرياض، أن ينظر للناس الفقراء، فهؤلاء هم الناس الذين يجب عليك رعاية مصالحهم، وهم من سيتحركون ضدك وسيخرجون للشوارع إذا أحبطت توقعاتهم، انظر للمناطق الفقيرة”.

ويوافق غدا الجمعة ذكرى مرور عامين على جريمة مقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، مع اتهامات تنفيها الرياض بأن ولي العهد محمد بن سلمان، هو من أصدر أمر اغتياله.

وفي 7 سبتمبر/ أيلول المنصرم، تراجعت المحكمة الجزائية بالرياض بشكل نهائي، عن أحكام إعدام صدرت بحق مدانين في مقتل خاشقجي، مكتفية بسجن 8 بمدد متفاوتة بين 20 و10 و7 سنوات.

وفي مارس/ آذار 2020، أصدرت النيابة العامة التركية، لائحة اتهام بحق 18 شخصا مشتبها فيه بالقضية، وانطلقت بعدها بنحو أربعة أشهر، أولى جلسات القضاء التركي لمحاكمتهم غيابيا.

وفي تقرير من 101 صفحة نشرته المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، صيف 2019، تم تحميل السعودية المسؤولية عن قتل خاشقجي “عمدا”، مشيرا إلى وجود أدلة موثقة من أجل التحقيق مع مسؤولين كبار، بينهم ابن سلمان.

الأناضول