صحفي يكشف حقيقة داعية اسلامي جمع ملايين التبرعات من دول الخليج والعالم واشترى بها عقارات لأسرته

2019-04-01T10:29:17+02:00
2019-04-01T10:32:13+02:00
منوعات
1 أبريل 2019

f57bec075a - صراحة نيوز - SarahaNewsصراحة نيوز – رصد

قطع رنين هاتف الصحفي بموقع “التايمز أوف انديا” براديب ثاكور صمت 5 سنوات مرت من تتبع واحدة من القضايا الشهيرة في أوساط العالم الإسلامي، ملايين جُمعت من بلاد الخليج “السعودية الإمارات والبحرين” وغيرها من مسلمين حول العالم تحت شعار نصرة المسلمين، وراحت إلى مافيا الداعية الشهير بغسيل الأموال وشراء العقارات.

“ذاكر نايك.. لقد وقع في الفخ”.. كانت هذه هي الكلمات التي حصل عليها الصحفي ثاكور من أحد المحققين في فريق السلطات الهندية المتتبع لأثر ثروة الداعية الإسلامي الشهير ذاكر نايك منذ 5 سنوات، بعدما تضخمت بشكل مفاجئ، وأصبح الثراء فاحشا دون معرفة مصدره.

ملأت مقاطع فيديو “نايك” فضاء مواقع التواصل الاجتماعي، كل منها يخبئ وراءه فريق عمل معد بعناية لتجهيز كل فيديو منفصلا وقص ما يوصل الرسالة كاملة للمشاهد، آلاف الفيديوهات على هذه الشاكلة اتُهمت بنشر العنف والتحريض على إيذاء أصحاب الديانات الأخرى، استخدم فيها الداعية الذي حاز على لقب تلميذ أحمد ديدات باقتدار، حفظ باتقان واستظهار لأيات الإنجيل والكتب السماوية الأخرى بأرقام آياتها حتى يكتمل المشهد والحبكة، الطريقة واحدة والأزمنة مختلفة.

نشرت الصحيفة الأشهر في الهند تفاصيل القضية كاملة، بعدما اتهمت السلطات الهندية الداعية الإسلامي ذاكر نايك بتجميع أصول بقيمة 113 مليونا ماليزيا من خلال تحويل الأموال والتبرعات الواردة من الدول الإسلامية.

تتبع السلطات الهندية لمصادر أموال “ذاكر نايك” أفضى إلى أن أصول الأموال شملت ما لا يقل عن 20 شقة في مدينتي مومباي وبون في الهند، والتي تم حجزها باسم زوجته وابنه، استُخدمت متخفية باسم مؤسسته البحثية الإسلامية، التي أعلن هدفها أنها لخدمة المسلمين، جمع من خلالها تبرعات مشكوك فيها وتم تحويل العائدات إلى شراء العقارات.

ملايين من دول الخليج

كشف المحققون أن الداعية الإسلامي جمع تبرعات تصل إلى 38.3 مليون ماليزي من دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين والكويت وعمان إلى جانب الهند بين عامي 2014 و2017.

في 22 مارس الماضي، قُبض على مساعِد ذاكر المقرب “نجم الدين ساتاك” على أيدي ضباط إدارات تحت إدارة منع غسل الأموال، لدوره في مساعدة ذاكر بنشاط غسل الأموال عن طريق تحويل أموال من أصل مشكوك فيه لتسهيل الإنتاج والبث لمقاطع الفيديو لنشر الكراهية المجتمعية وتطرف مجتمع معين.

ووفقا للمعلومات التي حصل عليها الصحافي ثاكور فإن مسارات المعاملات أظهرت استثمار ذاكر بقيمة 7،7 مليون ماليزي في ثلاث عقارات في مازجاون في مومباي، تم توجيهها عبر الحسابات المصرفية لوالدته وأبيه وأخته وما زال مصدر الأموال غير موضح حتى وقت نشر تفاصيل التحقيقات.

واجهت السلطات الهندية ذاكر نايك بالاتهامات والوثائق، فرد بنفي التهمة تماما، مدعيا أن سمعته تتعرض للتشويه من قبل المتعصبين الدينيين في الهند.