عباس : لم يبق أوسلو… ولن نقبل أن نبقى كذلك”

صراحة الاردنيةآخر تحديث : الإثنين 15 يناير 2018 - 12:54 صباحًا

صراحة نيوز – اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد، أن إسرائيل “أنهت” اتفاقيات أوسلو للسلام الموقعة مع الفلسطينيين في 1993، وأدت إلى قيام السلطة الفلسطينية. وفي كلمة ألقاها في افتتاح جلسة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير، قال عباس إنه يرفض خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة للسلام واصفا إياها بـ”صفعة العصر”.

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم الأحد، أن إسرائيل “أنهت” اتفاقيات أوسلو للسلام مع الفلسطينيين التي تم توقيعها في 1993 والتي تمخض عنها قيام السلطة الفلسطينية.

وقال عباس في كلمة ألقاها في افتتاح جلسة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية “لم يبق أوسلو. إسرائيل أنهت أوسلو”.

ويهدف اجتماع المجلس المركزي إلى بحث الردود المناسبة على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كانون الأول/ديسمبر الفائت الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ورفض عباس خطة ترامب الجديدة للسلام مع إسرائيل واصفا إياها بأنها “صفعة العصر”. وقال “قلنا لا لترامب ولن نقبل مشروعه، وصفقة العصر هي صفعة العصر ولن نقبلها”.

وفي خطاب استمر نحو ساعتين، كرر عباس أن الفلسطينيين لن يقبلوا بالولايات المتحدة كوسيط في محادثات السلام مع إسرائيل. وأضاف “إننا سلطة من دون سلطة وتحت احتلال من دون كلفة، ولن نقبل أن نبقى كذلك”.

ووقعت إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية اتفاقيات أوسلو للحكم الذاتي الفلسطيني في 1993.

وتابع الرئيس الفلسطيني “إننا لا نقبل أن تكون أمريكا وسيطا بيننا وبين إسرائيل” مؤكدا أن الفلسطينيين يرغبون بعملية سلام تقودها لجنة دولية.

كما انتقد عباس السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان والسفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي لمواقفهما الداعمة تماما للموقف الإسرائيلي. وكون فريدمان مؤيد للاستيطان في الأراضي المحتلة.

وأكد عباس أنه لم يعد بإمكان الولايات المتحدة أن تلعب دور الوسيط في محادثات السلام.

وجمدت القيادة الفلسطينية اتصالاتها مع الإدارة الأمريكية وقررت عدم لقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في زيارته المقبلة في 22 و 23 كانون الثاني/يناير الجاري.

ويستمر اجتماع المجلس المركزي في رام الله يومين بحضور121 عضوا، في فترة تشهد العلاقات الأمريكية الفلسطينية توترا شديدا منذ قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.

ومهما كان قرار المجتمعين، سيعود القرار النهائي إلى عباس.

فرانس24/ أ ف ب

2018-01-15
صراحة الاردنية