عبد الحفيظ يرثي المرحوم محمود الرفاعي

صراحة نيوز – كتب ايمن عبدالحفيظ

فقد امضينا اوقاتا عصية على النسيان والسعادة تغمرنا نمازح بعضنا البعض في لحظات واخرى مع اخرين ممن شاركونا اللحظات الحلوة السعيدة .. نترافق في مغامرات .. ليكون رحيلك المفاجئ صاعقة وقعت امامي ولم تدعني حتى ان “ألملم” ماتبقى من ذكريات علقت في الذاكرة والتي يصعب نسيانها.

لكنه الهدوء الذي يسبق العاصفة فبعد ان تلقينا التعازي المؤلمة بوفاتك “رحمة الله عليك” بدأ العقل بإستعراض يومي لذكريات عشناها ويا لها من لحظات جميلة كلما جاءت لمخيلتي اتبسم وما البث ان أذرف الدموع لأني اعرف انها لن تتكرر مجددا.

صديقي واخي وصاحبي .. هل تذكر رحلتنا التي امتدت لأيام في إستعراض لمحافظات المملكة الجنوبية والتي مارسنا خلالها لهو الصغار ورزانة الكبار في خلق اوقات جميلة “كجمال روحك ونقاء اخلاقك”، وهل تذكر حين الجأ إليك عندما اريد ان احدث نفسي منزعجا من امر ما فتكون انت مرآتي الى احادثها لأني اعرف ان ما ابثه لك يبقى طي الكتمان، وهل تذكر .. رباه ما اكثر الذكريات التي لن تعود.

وبعد ان اخبرني اخاك بوفاتك هاتفيا صفنت وتألمت وبكيت بصمت مستعرضا اكبر كم من ذكريات جميلة عشناها ثم تمالكت نفسي وتوجهت فورا الى المستشفى حيث سجي جثمانك الطاهر وانت انت تتبسم حتى في لحظات مفارقة الحياة .. فكم اغبطك لشدة إيمانك ويا ليتني مثلك.

فيا صاحبي تركتني وغادرت من دون عودة فهي حقيقة اؤمن بها ان الموت حق وما يعزيني إيمانك القوي بخالقك ورسولك ودينك، فهل سوف اسير على دربك فربما نلتقي في حياة اخرى تكون انت فيها.. فالى اللقاء يا صاحبي .. لقاء ربما يجمعنا سويا في جنات عرضها السموات والارض اقول ربما وهي تمنيات لابد من العمل لأجلها.

رحمك الله يا اجمل شخص عرفته

العزيز محمود شفيق الرفاعي.

2018-01-24 2018-01-24
صراحة الاردنية