على ماذا اتفق قادة روسيا وايران وتركيا في قمة طهران

صراحة الاردنيةآخر تحديث : الجمعة 7 سبتمبر 2018 - 6:11 مساءً

صراحة نيوز – اتفق قادة القمة الثلاثية (تركيا وروسيا وإيران) التي انعقدت في طهران، اليوم الجمعة، على معالجة الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب السورية وفق روح أستانة.

جاء ذلك وفق البيان الختامي للقمة التي جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، والتي اختتمت في وقت سابق اليوم.

وتضمن البيان الختامي بحسب “الأناضول” إعراب الزعماء “عن ارتياحهم لإنجازات شكل أستانا منذ كانون الثاني/يناير 2017، على وجه الخصوص، والتقدم المحرز في الحد من العنف في جميع أنحاء سوريا، والمساهمة في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في البلاد”.

كما شدد القادة الثلاث “على التزامهم القوي والمستمر بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سوريا، وبمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، رافضين كل محاولات خلق حقائق جديدة على الأرض بحجة مكافحة الإرهاب، كما أعربوا عن تصميمهم على الوقوف ضد أجندات الانفصال التي تهدف إلى تقويض سيادة سوريا وسلامة أراضيها، وكذلك الأمن القومي للدول المجاورة”.

البيان الختامي، أفاد أن الزعماء ناقشوا “الوضع الحالي على الأرض، واستعرضوا التطورات المتعلقة بسوريا، واتفقوا على مواصلة التنسيق الثلاثي”.

الزعماء أكدوا كذلك في بيانهم أنهم “تناولوا الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وقرروا معالجته بما يتماشى مع روح التعاون التي ميزت شكل أستانة، مؤكدين على عزمهم مواصلة التعاون من أجل القضاء في نهاية المطاف على تنظيم داعش الإرهابي وجبهة النصرة وجميع الأفراد والجماعات والمشروعات والهيئات الأخرى المرتبطة بالقاعدة”.

كما “أكدوا من جديد قناعتهم بأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع السوري، وأنه لا يمكن أن ينتهي إلا من خلال عملية سياسية متفاوض عليها. وأكدوا من جديد عزمهم على مواصلة التعاون النشط من أجل دفع العملية السياسية بالتوافق مع قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، وقرار مجلس الأمن رقم 2254”.

وعبر البيان الختامي عن “ارتياح القادة للمشاورات المفيدة بين كبار المسؤولين والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا (ستيفان دي ميستورا). مشددين على ضرورة دعم جميع الجهود الرامية إلى مساعدة جميع السوريين على استعادة حياتهم الطبيعية والهادئة والتخفيف من معاناتهم”.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، طالب في القمة بهدنة في إدلب شمال سورية، محذراً في الوقت نفسه من “حمام دم” في حال شن النظام السوري هجوماً عسكرياً عليها.

وقال أردوغان أمام نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والايراني حسن روحاني إنّ هجوماً على إدلب سيؤدي إلى “كارثة، إلى مجزرة ومأساة إنسانية”.

وأضاف: “لا نريد على الإطلاق أن تتحول إدلب الى حمام دم”.

وأيد اقتراح أردوغان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، فيما أعلن بوتين رفضه مؤكداً أنه من حق النظام السوري استعادة كامل أراضيه.

وأكد بوتين أنّ “الحكومة السورية الشرعية لها الحقّ في استعادة السيطرة على كل أراضيها الوطنية، وعليها أن تقوم بذلك”.

من جهته قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني إنّ أمريكا ينبغي أن تنهي وجودها العسكري في سورية.

وأضاف روحاني: “الوجود غير القانوني لأمريكا وتدخلها في سوريا، الذي أدى لاستمرار انعدام الأمن في هذا البلد، يجب أن ينتهي بسرعة”.

2018-09-07 2018-09-07
غير مصنف
صراحة الاردنية