فيلم ما جاء الفجر للمخرجة الاردنية نسرين الصبيحي يشارك في مهرجان دولي

image_pdfimage_print

صراحة نيوز – ترشح الفيلم الوثائقي «وما جاء الفجر» للمخرجة الأردنية نسرين الصبيحي نعمان كأول فيلم وثائقي عن اليمن في مهرجان مدريد الدولي للأفلام .

ويتناول فيلم المخرجة وصانعة الأفلام الأردنية تبعات الحرب على الأطفال في اليمن ، وقد تم تصوير أحداث الفيلم في عدة محافظات في اليمن وفي ظل أجواء الحرب والحصار .

والصبيحي أول أردنية تشارك في مهرجان مدريد الدولي للأفلام منذ تأسيسه.

وقالت المخرجة وصانعة الأفلام الأردنية نسرين الصبيحي إنها تعمل حالياً على فيلم وثائقي قصير آخر يتناول ضحايا جددا من الأطفال للحرب في اليمن.

وتلقت المخرجة مؤخراً خطاباً بترشيح فيلمها الوثائقي القصير «ما جاء الفجر» للمشاركة في مهرجان مدريد السينمائي الدولي خلال 21-28 تموز/ يوليو، في فئة «المبادرات الجديدة».

ويتناول الفيلم انعكاسات وتداعيات الحرب على الأطفال في اليمن من خلال توثيق معاناة أطفال في عدد من المحافظات المتضررة.

وعد مراقبون هذا الفيلم أول عمل سينمائي وثائقي أردني – يمنيّ عن ضحايا الحرب في اليمن، وتم تصويره في عددٍ من المحافظات، ويشارك في مهرجان دولي للأفلام.

مخرجة الفيلم، وهي من أبرز الناشطين المهتمين بالقضايا الإنسانية للحرب في اليمن،إنها اختارت معاناة الأطفال موضوعاً للفيلم، الذي أخرجته بتمويل شخصي، انطلاقاً من أنهم الفئة الأكثر معاناة من الحرب، ومن خلال معاناتهم يتضح ما يعانيه وسيعانيه المجتمع جراء الصراع، علاوة على أن الطفل غير قادر على التعبير عن معاناته والدفاع عن نفسه؛ وبالتالي فوسائل التعبير المختلفة معنية بتبني معاناته وتوثيقها والتعبير عنها. 

يوثق الفيلم في 15 دقيقة، أكثر من عشر حالات ضحايا للحرب من الأطفال هناك؛ منهم بثينة وعمار وأميرة وأسامة وسام وغيرهم في صنعاء وتعز وعدن وغيرها بما فيهم أطفال الحديدة ومَن فتكت بهم المجاعة ونقص الرعاية الصحية. 

تم التصوير – وفق المخرجة – في ظروف صعبة متمثلة في الحرب الداخلية والخارجية والحصار خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2017م، مشيرة إلى أنها استطاعت تجاوز معوقات التصوير من خلال اختيار أوقات مناسبة للخروج والتـصوير بتعـاون أصـدقاء لهـا هـناك. 

وأعربت الصبيحي، في حديث عن سعادتها بتلقيها خطابا من المهرجان بترشيح فيلمها للمشاركة ودعوتها للحضور. وأكدت أن قضيتها إنسانية في الاشتغال على هذه القضايا بعيداً عن السياسة. 

وقالت: «لقد عشتُ في اليمن وتحديداً في صنعاء لأكثر من عشر سنين، وأنتمي جداً لتلك الأرض وانسانها». 

وبناء على ذلك هي مستمرة في صناعة أفلام تتناول الجوانب الإنسانية للأزمة في اليمن. وأوضحت «أعمل حالياً على فيلم وثائقي قصير ما زال في مرحلة التصوير، ويتناول ضحايا جدد من الأطفال لذات المرحلة وهي مرحلة الحرب والتركيز على الحصار».

2018-06-14 2018-06-14
صراحة الاردنية