ما الذي منع الرزاز من إقالة الشواربة

صراحة الاردنيةآخر تحديث : الأحد 10 مارس 2019 - 10:54 مساءً

صراحة نيوز – تداعيات كارثة وسط البلد التي الحقت خسائر كبيرة بعدد من المحلات التجارية جراء مداهمة السيول لها تُذكرنا  بتداعيات كارثة البحر الميت التي ذهب ضحيتها 18 طفلا والتي دفعت وزيرا التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة ووزيرة السياحة والآثار لينا عناب الى تقديم استقالتهما من منصبيهما .

اقدام محافظة وعناب على تقديم استقالتها لا يعني ان لهما بصفتهم الشخصية أي علاقة بما حدث وإنما كان ذلك من جهة مسؤوليتهما ادبيا باعتبار كل منهما المسؤول الأول في وزارته .

الملفت بالنسبة لكارثة وسط البلد أن المؤسسة المعنية بأخذ الاحتياطات اللازمة للحؤول دون حصول تلك الكارثة قد ثبت بعد المعاينة الميدانية وما نقلته التقارير الصحفية قصورها ولم تكن قد اتخذت الأجراءات الإحترازية قبل حلول فصل الشتاء ورغم ذلك فإن المسؤول الأول لم يكترث ولم يُبدي استعدادا  ليعلن تحمله المسؤولية واكتفى بتقديم اعتذار خجول عبر لقاء مع احدى القنوات التلفزيونية المحلية .

والملفت أكثر ان صاحب الولاية العامة ( رئيس الحكومة ) لم يتعامل مع كارثة وسط البلد كما يجب بل اكتفى بتشكيل لجنة محايدة لتتولى تحديد الجهة المسؤولة عن الكارثة رغم انه من المحال تغطية الشمس بغربال .

وفيما لم نسمع حراكا من قبل مجلس النواب لمناقشة المشكلة على اقل تقدير يبقى السؤال المنطقي والموضوعي … ما الذي منع الرزاز من إقالة الشواربة أو على الأقل محاسبته ؟

بحثت في القاموس عن كلمة مناسبة لوصف ما حدث ولم اجد سوى “استهتار ” 

2019-03-10
صراحة الاردنية