ما قاله الرزاز في جامعة البترا ..مصور

الرسالة الأساسية في الأوراق النقاشية هي بناء دولة قوية ومجتمع قوي على أساس القانون

2019-04-04T14:55:30+02:00
2019-04-04T15:00:23+02:00
اخبار الاردن
4 أبريل 2019

222 2 - صراحة نيوز - SarahaNewsصراحة نيوز – رعى رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الموسوم بـ “رؤية الملك عبد الله- خريطة طريق نحو دولة المواطنة وتطور المجتمع”، في جامعة البترا بمشاركة عدد من رجال الفكر والسياسة والأكاديميين والشباب.

وأشار الرزاز إلى أن محاولة قراءة الهدف الأساسي من الأوراق الملكية وتلخيصها بعنوان موحد، قائلا “بعضها متعلق بالمؤسسات الدستورية التنفيذية والتشريعية وبعضها يتعلق بالعلاقة بين السلطات الثلاث وبعضها يتعلق بدور المجتمع وتفعيل دور الشباب وبعضها يتعلق بالقانون ودولة القانون، وبالتالي نلخص الرسالة الأساسية هو أننا نسعى إلى دولة قوية ومجتمع قوي.

واعتبر الرزاز أن الدولة القوية هي التي تسعى إلى تنفيذ وتطبيق القانون على الجميع بالتساوي، ولا تعني الدولة المستبدة، وأن المجتمع القوي ليس المجتمع الذي يتطاول على القانون أو تطاول فئاته على بعضها بل هو المجتمع المدرك تماما لحقوقه وواجباته وإذا لم يعجبه قانون فيسعى لتطويره وتعديله من خلال مؤسساته التشريعية. فالقانون هو الفيصل.

وأكد الرزاز أن الثوابت الوطنية هي جزء أساسي من الهوية الوطنية، وهي القاعدة الأساسية التي تبنى عليها المؤسسات، قائلا “بلا هوية وطنية جامعة يصعب على الدول أن تنشئ مؤسسات عامة تمثل المجتمع بكافة أطيفه”.

وقال الرزاز “بين اسراء ومعراج سيدنا محمد (ص) والدفاع عن مقدساتنا القدس الشريف علاقة راسخة حملتها قيادتنا الهاشمية على مر التاريخ، التي أكدت مرارًا وتكرارا أن موضوع القدس خط أحمر وهو جزء من ثوابتنا الأردنية مثلما هو حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم”.

ووجه الرزاز شكره إلى رئاسة جامعة البترا ونخبة من الشخصيات الوطنية المشاركة في أعمال المؤتمر، دعيًا المشاركين إلى بلورة أفكارهم على أرض الواقع.

ودعا الرزاز الشباب من فئة طلاب الجامعات إلى قراءة الأوراق الملكية النقاشية خاصة الورقة الرابعة والخامسة. والتي تتناول موضوع الشباب ودورهم في العملية الديمقراطية، قائلا “من حق الشباب المطالبة بالحصول على حيز وافرا في التواصل والحوار والتعبير عن الرأي”، مضيفًا “نتابع ينشره الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي وآرائهم التي يطرحونها في كافة الأصعدة على المستوى المحلي وعلى مستوى المحافظات وعلى مستوى الدولة الأردنية”.

وأكد الرزاز على “التربية الإعلامية” في موضوع التعبير عن الرأي على منصات التواصل الاجتماعي قائلا إنها “في غاية الأهمية فلا نريد لوسائل التواصل الاجتماعية أن تصبح وسائل للتناحر الاجتماعي وكل ما نريده هو الارتقاء بها لتعبر عن التغاير في الآراء والاختلاف بشرط احترام الرأي الآخر ومحاولة الوصول إلى قواسم مشتركة”.

وأشار الرزاز إلى مفهوم الديمقراطية في الأوراق النقاشية قائلا “يتحدث سيد البلاد عن الديمقراطية ويؤكد أن الديمقراطية ليست صندوق اقتراع، هناك عديد من الدول التي اختزلت العملية الديمقراطية بصندوق اقتراع، وهذه تسمى الديمقراطية الفاشلة التي يعبث فيها المال السياسي، وهي لا توصل إلى ديمقراطية ناجحة”.

وتابع الرزاز نجد في العالم نماذج للديمقراطيات الناجحة فليس هناك نموذج واحد ولكل دولة ظروفها وبالتالي من حقها أن تخرج بنموذجها الخاص الديمقراطية الذي يعكس تاريخها وانفتاحها على التجارب الأخرى، مضيفًا بدأت هذه العملية الحمد لله في الأردن وسنمضي بها بالشراكة مع الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني ومجلس النواب والنقابات.

واعتبر الرزاز أن الإصلاح السياسي، والعملية الديمقراطية ليست قرار، بل تراكم للتشريعات وتطوير لها وهو تراكم في بناء المؤسسات التي تطبق القانون وترعى الحوار الوطني وهي أيضا ثقافة علينا العمل بها كمجتمع لأن لا ديمقراطية بلا ديمقراطيين، قائلا “إذا لم نمارس الديمقراطية في المنزل والمدرسة والمصنع فلا يمكننا الادعاء أن بإمكاننا ممارستها على المستويات الأعلى”.

واعتبر الرزاز أن تغليب الهويات الفرعية على الهوية الجامعة هي أحد المخاطر والهواجس التي تواجه عملية الإصلاح السياسي والديمقراطية، معتبرًا أن الهويات الفرعية في المجتمعات الديمقراطية تعمل على تقوية المجتمع لأنها تحت الهوية الوطنية، قائلا “نحتاج إلى وجود تعددية حقيقية دون استئثار أي حزب بالسلطة على مستوى الوطن لأننا نعلم أثار تجربة الحزب الواحد في كل العالم وفي المنطقة العربية وما آلت إليه هذه التجربة”.

وأشار الرزاز إلى مفهوم دولة القانون باعتبارها الدولة التي يتم فيها تعزيز مشاركة المواطن بشكل عام وخصوصا الشباب على مستوى المحلي، من خلال تمكن المواطن من الشعور بأنه يشارك في عملية صنع القرار على المستوى المحلي والتجربة الحقيقة.

واختتم الرزاز حديثه بدعوة المشاركين إلى الخروج بتوصيات تساهم في اغناء العملية الحوارية.

ورحب رئيس جامعة البترا الدكتور مروان المولا بالمشاركين في المؤتمر وبدولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز مشيرًا إلى أعمال المؤتمر الأول والذي نظمته الجامعة قبل عام، قائلا “كان لجامعتنا شرف احتضان النسخة الأولى من هذا المؤتمر، وها نحن اليوم نستضيف بكل فخر واعتزاز المؤتمر ذاته في نسخته الثانية، بالتعاون بين قسم العلوم الأساسية والانسانية بكلية الآداب والعلوم ومؤسسة إبصار لتنظيم المؤتمرات العلمية ،  وذلك انطلاقاً من وعي الجامعة بأهمية وجدوى هذا اللقاء حول الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني (رعاه الله) تلك الأوراق التي شكلت منذ أن طرحها جلالته تباعاً، خارطة طريق لنهضة شمولية على شتى الأصعدة :الاجتماعية ،والسياسية ،والاقتصادية ،والثقافية ،وغير ذلك”.

وأشار المولا إلى أن المؤتمر يتمحور هذا العام حول دولة المواطنة وتطور المجتمع، معتبرًا أنه محور على جانب كبير من الأهمية، قائلا “لن تكون هناك نهضة حقيقية في غياب دولة المواطنة. وقد يحظىء الكثيرون عندما يعرفون المواطنة على أنها حب الوطن، فهذا التعريف مرتبط بمصطلح آخر، وهو الوطنية، وأما المواطنة، فهي الصفة التي تمنح للمواطن، وتتحدد بناءً عليها عدة أمور، منها الحقوق والوجبات، وانتماء المواطن لوطنه، وخدمته له في الأوقات كافة، واحترام المواطنين الآخرين الذين يعيشون معه على الأرض ذاتها، ويشتركون معه ويقاسمونه ماضيهم، وحاضرهم، ومستقبلهم”.

وبيّن المولا أن دولة المواطنة التي يتطلع إليها جلالة الملك عبد الله، ويريدها لهذا الوطن، لن تتحقق كما قال سيد البلاد إلا بسيادة القانون، وتطبيقه بعدالة، وشفافية، وكفاءة، وتطوير منظومة المساءلة والمحاسبة، وحماية أفراد المجتمع بغض النظر عن انتماءاتهم الفكرية والدينية، وحفظ حقوق المرأة، ومحاربة الفساد بكل أشكاله”.

وأشار المولا إلى أن الأوراق النقاشية لجلالة الملك، جديرة بأن تحظى باهتمام النخب السياسية والأكاديمية، واهتمام أهل الخبرة، وذلك من أجل مزيد من التوضيح لأبعاد هذه الأوراق ومراميها، قائلا لا بدّ من أن تتجاوز مؤسسات الدولة الرسمية منها والمدنية مناقشة هذه الأوراق، وبلورة أبعادها، والتقدم إلى الخطوة الأهم، وهي ترجمتها إلى حقائق ملموسة على أرض الواقع، ينهض كل منا بدوره في تحقيقها. وعلينا أن نضع في الاعتبار أن الشباب هم الفئة التي يعول عليها جلالة الملك من خلال الأوراق النقاشية في صنع التغيير وإحداث الفارق، وهم الأكثر قدرة على استيعاب التطوير، وتفعيلة.

وأكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني الدكتور نصار القيسي على القيم الإصلاحية الراسخة والمعاني السامية التي مثلتها أوراق جلالة الملك عبد الله الثاني النقاشية، والتي شكلت مسارًا مهمًا من مسارات الحوار الوطني حول المستقبل وحصة الأجيال من الإصلاح.

وقال نصار “ولما كانت أفكار الملك منذ توليه سلطاته الدستورية قبل نحو عشرين عامًا تشكل جرأة في الذهن الوطني نحو الاشتباك مع مفاهيم حديثة واصلاحية تتماشى مع قيم العصر وتطور الديمقراطية فإنه أصبح من واجبنا الارتقاء بعملنا نحو تجذير مفهوم الإصلاح الشامل.

واعتبر نصار أن الأوراق النقاشية لجلالة الملك شكلت خارطة الطريق لجملة الإصلاحات المنشودة ولقد تقدم جلالته بطرحه على أحاديث النخبة والساسة ليسطر مفاهيم عامة نستطيع من خلالها أن تقدم لفضاءات مختلفة، قائلا “لعل الأوراق الملكية ما تزال مادة لنقاش عام يثري الساحة المحلية بسؤال المستقبل الذي نتطلع إليه ليكون للأجيال القادمة واقعها المسنود لأثر ديمقراطي عريق بأصالته وثابت في جذوره.

وقال نصار إننا في مجلس النواب علينا واجب كبير في تجسير التفاهمات حول مضامين الأوراق النقاشية ليصار بعدها للشروع بالتدرج الإصلاحي في التشريعات صولا لتطبيق الرؤى الملكية على الأرض.

ويشمل المؤتمر الذي يستمر على مدار يومين مجموعة الجلسات النقاشية منها “قراءة تحليلية في رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني لدولة المواطنة”، و”الأوراق النقاشية أبعاد فلسفية وتربوية”، و”أسس بناء دولة المواطنة”، و”نحو مجتمع متقدم.. أدوار جديدة التحديات والفرص”، وندوة عن الواقع الراهن للأمة العربية يقدمها الأستاذ أحمد القلعي وندوة عن واقع الإعلام للأستاذ ياسر عبيدو.

ويشارك في أعمال المؤتمر مجموعة من الباحثين العرب والأجانب، منهم بروفيسور تشارلز بروت مدير عام معهد الدراسات الجيوسياسية في باريس، وبروفيسور يولي ياغير مدير عام مؤسسة برجهوف الألمانية، والبروفيسور صموائيل فيستروبي مدير مجلس الجوار الأوروبي في بلجيكا، والبروفيسور تومو ميلاسو مدير معهد البحث عن السلام في فلندا.

ويشارك من الدول العربية الدكتور محمد خربوش من جامعة القاهرة والأستاذ أحمد القلعي مدير المركز العربي لحقوق الإنسان في تونس والدكتور خالد العرداوي من جامعة كربلاء العراق، والدكتور محمد عدوي من السعودية، والدكتور نور الدين حاروش من الجزائر والدكتورة فاطمة الزهراء من المغرب.

ومن الأردن يشارك من جامعة البترا حاتم الصرايرة، والدكتورة رزان إبراهيم والدكتور إبراهيم الخصاونة والدكتور قاسم العمرو والدكتور جمال الشلبي من الجامعة الهامشية والدكتور زهير أبو فارس من مجلس مفوضية الهيئة المستقلة للانتخاب، ورئيس مجلس إدارة التلفزيون الدكتور باسم الطويسي ومعالي الدكتور إبراهيم بدران من جامعة فيلادلفيا ومعالي منذر حدادين، والدكتور رحيل غرايبة من الجامعة الأردنية وأمين عام حزب المستقبل الدكتور صلاح القضاة والدكتور طلال الشرفات من جامعة العلوم الإسلامية، والدكتور محمد عيسى من المعهد الديمقراطي وريما أبو حميدان وسحر الطراونة من جامعة الشرق الأوسط والعقيد الدكتور تامر المعايطة من مديرية الأمن العام، ورئيس هيئة شباب كلنا الأردن عبد الرحيم الزواهرة، والدكتور حسين محادين من جامعة مؤتة والدكتور زهير الطاهات من جامعة اليرموك والدكتور عبد الرحيم الشريف من جامعة الزرقاء، والدكتور بشير كريشان من جامعة الحسين.

كما يستضيف المؤتمر مشاركات من عدد من الخبراء التربويين منهم الدكتور ذوقان عبيدات والدكتورة خالدة مصاروة.

وحضر أعمال المؤتمر وجلساته عدد من سفراء الدول العربية والملحقين الثقافيين العرب والأجانب، وعدد من السياسيين والوزراء السابقين إلى جانب شخصيات من المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية، وأعضاء من الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة من جامعة البترا.

111 2 - صراحة نيوز - SarahaNews 333 - صراحة نيوز - SarahaNews 55908425 2385014508200164 5102288106741039104 n - صراحة نيوز - SarahaNews 55917891 2385020884866193 5290103882679058432 n - صراحة نيوز - SarahaNews 55928034 2385021574866124 3682560708265902080 n - صراحة نيوز - SarahaNews 55942601 2385015884866693 3485157281127989248 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56169731 2385014031533545 309006159459647488 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56173359 2385018754866406 2935132224330137600 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56196638 2385013924866889 4801167494351945728 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56196813 2385012928200322 5711892297033973760 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56209455 2385019994866282 2665611485929013248 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56213737 2385020708199544 2858045601545715712 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56232434 2385013951533553 4856652733739958272 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56236256 2385017878199827 348166494443536384 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56237467 2385015004866781 3619462824029323264 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56237504 2385018438199771 4287362386387533824 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56252714 2385015151533433 531019324001878016 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56274037 2385013428200272 5753646195264192512 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56307868 2385021171532831 4652119420372516864 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56340083 2385014851533463 3894604618058956800 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56344536 2385015754866706 3608609720845205504 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56347793 2385012178200397 6848746827202691072 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56365782 2385017408199874 3813349385916383232 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56375775 2385012101533738 7142992906347872256 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56377164 2385019154866366 2053439132826337280 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56393181 2385018084866473 5774037029243322368 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56407420 2385016474866634 855537277542072320 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56447490 2385018168199798 374788131968253952 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56449019 2385018808199734 6929640483228483584 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56470342 2385012384867043 3979934094833221632 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56539210 2385014058200209 5762292119049863168 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56544655 2385009601533988 1417615082019356672 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56553736 2385018654866416 7769118594582970368 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56627412 2385020681532880 7108816868026089472 n - صراحة نيوز - SarahaNews 56931926 2385021248199490 4143638474127310848 n - صراحة نيوز - SarahaNews