مراقبون : موقف الاردن وفلسطين من القدس وراء احتجاز السعودية للملياردير صبيح المصري

صراحة نيوز – يرى مراقبون ان اقدام السلطات السعودية على احتجاز الملياردير الاردني من اصول فلسطينية ضربة ليست موجهة للمصري تحديدا بقدر ما تستهدف الدولة الاردنية والسلطة الفلسطينية على خلفية مواقفهما من قضية القدس في اعقاب اعلان الرئيس الأميريكي اعتبار مدينة القدس العربية عاصمة ابدية لليهود .

ويستند المراقبون في تحليلاتهم الى ان استثمارات المصري في السعودية ليس لها أي علاقة من قريب أو بعيد بانشطة القطاع العام أو عقود المقاولات والعطاءات الحكومية حيث يوجد له مصنع وانشطة محدودة في القطاع الخاص لكن يبدو ان السلطات السعودية تستهدف الضغط على الاردن وفلسطين لتغيير مواقفهم المرتبطة شعبيا تجاه قرار ترامب .

ونقلا عن صحيفة القدس العربي قال مراقبين انه لا يمكن عمليا اعتبار خطوة السعودية هذه بانها خارج سياق السعي لمعاقبة الأردن وفلسطين سياسيا واقتصاديا، فالمصري ليس مجرد رجل أعمال يحمل الجنسية السعودية وينشغل بالعمل السياسي بل هو أكبر رجل أعمال سعودي الجنسية، ويحمل الجنسية الأردنية، ومن أصل فلسطيني، ويدير البنك العربي صاحب التاريخ الكبير في فلسطين والأردن معا.

وبحسب المعلومات المتوفرة ان المصري غادر إلى الرياض بمحض إرادته وعلى أساس عدم وجود أي صلة بين مؤسساته واستثماراته في السعودية والقطاع العام وانه ترأس اجتماعا لمجلس إدارة شركة يملكها في السعودية وأجرى بعض مقابلات العمل وتوجه إلى المطار في طريقه إلى بيروت من أجل زيارة عمل قصيرة جدا في طريق عودته إلى عمان وقبل وصول سيارة المصري إلى لمطار بدقائق فقط، تلقى اتصالا هاتفيا من شخص مجهول أبلغه أنه يمثل “جهة أمنية”… طلب من المصري ركن سيارته على الشارع العام ومرافقة سيارة دورية أمنية ستصله فورا.

في الأثناء قيل للمصري: تستطيع إجراء اتصالين هاتفيين فقط. فهم المصري أنه أصبح “معتقلا” وأجرى اتصالين هاتفيين فقط أبلغ في الأول الإدارة العليا للبنك العربي ثم شخصا قريبا جدا منه.

بعد ذلك فقد الاتصال تماما مع المصري ولا تعرف عائلته أو مكتبه أين يوجد الآن وسط معلومات غير مؤكدة بأنه انضم للمسرحية التي تجري في فندق “الريتز″ الشهير. 

يشار الى ان للمصري في الاردن استثمارات كبيرة في مجالات عديدة كما ان يرأس مجلس ادارة اضخم البنوك العربية والاسلامية ( مجموعة البنك العربي )

2017-12-15
صراحة الاردنية