معالي المومني ” كل شاة معلقة بعرقوبها ” ولكن ..

image_pdfimage_print

صراحة نيوز – كتب ماجد القرعان

 

استوقني خبر قراته على موقع صحيفة الرأي منشور بتاريخ 20 – 3  2018 بعنوان

(  المومني: جهات خارجية خصصت ملايين الدولارات لتغيير الرأي العام الأردني )

 

وحقيقة انني لم أكمل قراءته لسبب رئيسي وهو قناعتي الشديدة بأنني لن اكتشف  جديدا في محتوى محاضرة معاليه التي يُشير اليها الخبر وفضلت على ذلك ان اقرا التعليقات التي وردت عليه قبل ان أدلي برأي انطلاقا من عنوان الخبر الذي مصدره شخصية عامة وبعد بحثي الدقيق داخل الخبر لأعرف الجهات الخارجية المقصودة .

 

لم افاجأ بما حملته غالبية التعليقات أدناه مع تحفظي على استخدام البعض لمفردات حملت اساءات شخصية لكن وكما يقول المثل الشعبي (كل شاة معلقة بعرقوبها )  .

 

ومع قناعتي اننا وكأي دولة اخرى  لنا اصدقا ولنا  أيضا اعداء ومبغضين لا يريدون خيرنا وان بيننا عديمي  الكرامة والأخلاق الذين  يسهل عليهم بيع ضمائرهم والتآمر على الوطن مقابل حفنة دولارات فقد استغربت ما ذهب اليه معالي الناطق باسم الحكومة دون ان يعطي تفصيلات واضحة ودقيقة بشأن الجهات التي قصدها وكذلك الذين تنفعوا من ملايين الدولارات التي رصدتها لتغيير الرأي العام الأردني والذين من المفترض على الجهات المختصة ان كشفتهم  للرأي العام وقدمتهم  للقضاء فالوطن خط أحمر لا يقبل القسمة .

 

 وعلى افتراض ان معاليه مُتيقن مما ذهب اليه فإنني والحالة هذه افترض انه قصد ضمنا المسؤولين الذين تسببت قراراتهم في إثارة غضب شعبي غير مسبوق وصل الى المطالبة باقالة الحكومة وحل مجلس النواب الذي يعتبرونه الداعم الرئيسي للقرارات الضريبية  التي اتخذتها الحكومة دون مراعاة لأحوالهم المعيشية والتي هي بالاساس صعبة وقاسية ومتجاهلة مع السلطة التشريعية  توجيهات جلالة الملك المباشرة للسلطتين بعدم الأقتراب من ذوي الدخول المحدودة  والمتوسطة .

 

الذي لم يوضحه معاليه وقد مر ما يقارب الثلاثة شهور على بدء العمل بالقرارات الضريبية ما حققته الحكومة من ايرادات حتى الآن لرفد الخزينة العامة حيث المعلومات والبيانات الصادرة عن جهات رسمية وعن خبراء  مختصين تشير الى تراجع ايرادات الخزينة بصورة كبيرة عما تحقق لها خلال الربع الاول من العام الماضي فيما باتت كافة القطاعات تشهد ركودا غير مسبوقا وتراجعا كبيرا في قدرة المواطنين الشرائية في الوقت الذي بدات الحكومة فيه بالبحث عن مقرضيين ..

 

والسؤال هنا ماذا يُسمي معاليه هذه المؤشرات … هل يعتقد ان من شأنها  ان تُسهم في ترسيخ  قناعات المواطنين بعدم قدرة هذه الحكومة على ادارة شؤونهم العامة  أم يعتقد انها ستدفعهم الى نثر الورود في الشوارع والطرقات والباحات العامة ابتهاجا لهذه الانجازات ؟ والمنادة باطالة عمرها لسنوات وسنوات .

 

اكتفي بهذا القدر وانشر ادناه بعضا من التعليقات التي وردت على الخبر .

2018-03-25
صراحة الاردنية