من أين لك هذا الخطوة الأولى في بناء الثقة بالحكومة

صراحة الاردنيةآخر تحديث : السبت 22 سبتمبر 2018 - 10:22 مساءً

صراحة نيوز – كتب ماجد القرعان

حديث رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز خلال استضافته في برنامج ستون دقيقة مساء اليوم كان بمنتهى الوضوح والموضوعية .

الرزاز قدم مبررات موضوعية لما كان وما يجري وما سيكون لاعادة تصويب المسيرة مؤكدا على مشروعية النقد والاحتجاج وحق المواطنين بمعيشة أفضل وحتى عن علاقة الدولة بصندوق النقد الدولي حيث أكد ان لا سلطة له ولا لغيره من الجهات على القرار الاردني .

وكان أكثر وضوحا في تفسير دوافع الحكومة لتشريع قانون جديد لضريبة الدخل فهو شرط للحصول على المنح والقروض حيث تشترط الجهات المانحة والقرضة شهادة الصندوق لافتا ورغم ذلك ان الحكومة تسعى  الى اعداد قانون للضريبة يأخذ بعين الاعتبار واقع احوال المواطنين ومكافحة التهرب الضريبي وتشديد الاجراءات في التحصيل الضريبي والذي سيكون تصاعديا

الزراز كان ايضا صريحا وواضحا في شأن ما يُمكن ان تفعله الحكومة خلال خطة مدتها عامين على جميع المستويات السياسية الاقتصادية والاجتماعية وطموحه بتحقيق رؤية جلالة الملك في الحكومات البرلمانية .

بتقديري لا خلاف شعبي مع الرزاز في كل ما قال وقدم من افكار وطروحات وأوضح من خطط الحكومة خلال العامين العامين القادمين لكن المهم في كل ما ذكر انه وضع اصبعه على السبب الأول والرئيس في شكوى وتذمر المواطنين وعدم استعدادهم لتقبل أية اجراءات تقوم بها الحكومة .

إنها ” الثقة ” التي باتت معدومة ليس مع الحكومة الحالية فقط الذي هو امتداد لانعدام ثقتهم في غالبية الحكومات السابقة بل ايضا لانعدام ثقتهم بمجلسي الأعيان “عيون الملك ” والنواب ممثلوا الشعب والذين ينظر اليهم الشعب انهم سبب رئيسي فيما وصل اليه الاردن .

احسن الرزاز حين أكد ان أكبر تحدي يواجهنا يتمثل في ضعف ثقة المواطن بالحكومة وأحسن قولا حين بشر الاردنيين بعزم الحكومة على سن تشريع من أين لك هذا والذي بموجبه يمكن مسائلة كائنا من كان عن سر ثروته وبخاصة من أثروا فجأة بعد ان تولوا المناصب العامة والذي نأمل ان يتم انجازه قبل نهاية العام الحالي .

2018-09-22
صراحة الاردنية