من تداعيات إبن حيدر وإبن هاني ” صبراً آل حيدر”

صراحة الاردنيةآخر تحديث : الجمعة 16 يونيو 2017 - 4:04 مساءً

عبدالمجيد عصر المجالي

بكيتُ حزناً حتى ابتلت لحيتي وأنا أقرأ رسالة العتب التي وجهها الشاعر والعين الحالي والوزير الأسبق حيدر محمود الى رئيس الوزراء هاني الملقي واتهمه خلالها أنه يتقصد ولده منذ عام 2005 حين أقصاه من وزارة الخارجية لما كان الملقي وزيرها لولا تدخل وجوه الخير من أمثال معروف البخيت وأعادوه مستشاراً في رئاسة الوزراء ..

لكن الملقي ” الله يهديه ويصلحه” ظل حاقداً على الولد وبمجرد أن أصبح رئيساً للوزراء سحب منه السيارة ” شوفوا هالحركة” ثم أطاح به !حيدر محمود الذي لم يغب عن المناصب قال في الرسالة أنه حين كان صامداً في سبعينات القرن الماضي كان الملقي ” يلعب جلول” وأكد أنه سيهجو الملقي في قصيدة قيد التحضير !أُسجل عتبي الكبير على دولة رئيس الوزراء ..

فالمناصب “على قفا من يشيل” والخير كثير ..فلماذا تمنعون على ابن حيدر محمود ما أفاء الله عليكم، هل يرضيك يا دولة الرئيس أن يعايرك شاعرنا بلعب الجلول على مرأى ملايين الأردنيين..

يا أخي مثلما نفعتم ابنكم نفعوا ابن معاليه وسكروا هالطابق .. أما أن تنشروا غسيل بعضكم أمام الناس فهذا لا يليق بكم.. شو خليتوا لعامة الناس ؟!وأسجل عتبي أيضاً على معالي الشاعر حيدر محمود ..

من منا لم يلعب جلول لولا أن ستر الله علينا .. ثم أين كانت قصائد الهجاء عندما سُرق الوطن وزادت المديونية وأصرت الحكومات المتعاقبة على حماية الفساد وممانعة الإصلاح. أم أن وجود أبناءكم في مواقع المسؤولية هو الاصلاح الذي تريدون .

لماذا تثبتون للناس أن الوطن بالنسبة لكم منافع ومكاسب، تسكتون إن تحققت وتثورون إن غابت ؟!

يا معالي الشاعر لا تسب يومك قبل ما يفوت كله، إن لم تنصفك الحكومة الحالية وتنصف ابنك ستنصفك الحكومة القادمة و تغمركم بخيراتها بمجرد أن يديرها آخر يحبكم وتحبونه.. فلا تهن ولا تحزن ولا تتعب نفسك بالهجاء والبكاء!صبراً آل حيدر محمود ..فإن موعدكم التعيينات القادمة!

2017-06-16 2017-06-16
صراحة الاردنية