نحن و سوريا. ..أخوة ..وقَدر حميد..

المهندس سمير الحباشنةبقلم معالي المهندس سمير الحباشنة 

فتح الحدود واعادة التواصل مع سوريا مصلحة مشتركه ومطلب ملح لبلدينا وشعبنا الواحد…

الجيش العربي الأردني قاتل الى جانب شقيقه الجيش العربي السوري في الجولان….

وسيبقيان معا في كل معارك الدفاع عن الامه..

-1- من الواضح أن العلاقة الاردنيه مع الشقيقه سوريا مرشحة للتحسن والعودة بها الى وضعها الطبيعي، كعلاقة أشقاء تجمعهم كل المعاني الطيبه والمصير والمستقبل والمصالح الواحده. الا ان البعض استمرأ النعيق بالخراب و لا يطيق ولا يريد للعلاقات العربيه ان تكون طبيعيه وهادئه واخويه، فتراه ينفخ بأي حدث عارض وهامشي، ويصوره وكأنه خلاف عميق …!.وهو نفر شرير يسعى الى ان يعطل ملامح بشائر تلوح بالافق، تنبىء بالخير ، وبعودة الوصل بين بلدينا الشقيقين الجارين، باعدت بينهما ظروف لم تكن من صنعنا ولابرغبة منا، سواء كنا في الاردن او في سوريا.

بشائر بدأت مع خطوات حسنة النيه تمثلت بمجهود أردني سعى الى خفض مستوى المواجهه العسكريه في الجنوب السوري، ومن ثم مساعي فتح معبر نصيب /جابر، واصرار الأردن على عدم فتحه الا باستلام الحكومه السوريه للحدود في نقطة نصيب ، بل وبرفع راية الدولة السورية عليه.

فالاردن تاريخيا، وبعلاقاته العربية، لا يتعامل مع مليشيات .. بل مع دول، ولنتذكر بأن موقف الاردن اتجاه الحدود مع سوريا ليس بالجديد، فقد أغلق الاردن الحدود مع سوريا بنفس الليلة التي استولت بها الجماعات المسلحة على معبر نصيب، وقوبلت كل مطالبات ومناشدات الجماعات المسلحة للأردن بفتح تلك الحدود برفض أردني قاطع، معلنا بأن استئناف الحركة عبر الحدود مع سوريا لن تتم مادامت الدولة السورة غير موجودة على الجانب الآخرمن الحدود .

وان تلك الخطوتين انما هي في سياق تثبيت الأمن في الجنوب السوري كخطوه هامه على طريق اعادة الامن الشامل والاستقرار للشقيقة سوريا، والحفاظ على وحدة أرضها وشعبها. وذلك على أي حال كان مطلب دائم وثابت للدولة الأردنية على الصعيدين الرسمي والشعبي منذ اليوم الأول لبدء الأزمة في الشقيقة سوريا.

أن ما يثار هذه الايام من جدل عقيم بيزنطي حول استئناف الحركة عبر الحدود، وان كان ذلك يمثل مصلحة للاردن او مصلحة لسوريا ؟! ومن الذي يطلب فتحها، الأردنيون ام السوريون!!!؟ تلكم سفسطه كلاميه فارغه، ليس لها من هدف الا تعطيل بشائر أعادة الوصل بين الأشقاء ، ذلك ان استئناف الحركة بين سوريا والاردن انما هي مصلحة للأردنيين وللسوريين في آن معا وتحقق مصالح الجميع دونما استثناء.

-2- ان جيشنا الاردني ايها الساده هو شقيق للجيش العربي السوري، سواء في معارك الشرف في الجولان عام 73 او في معارك الدفاع عن عروبة فلسطين. ولن يغير هذه الحقيقة كلمة تقال هنا او هناك . بل وانني اتمنى على النخب الثقافيه والفكرية والسياسيه في الاردن وسوريا، ان يدفعوا بالجهود التي تُسرع باعادة الدفء والعلاقات الطبيعية بين البلدين دون الالتفات الى من ينعق بالخراب ويعمل ضد مصلحة سوريا والأردن سواء بسواء .

وبعد. … ان اعادة وصل ما انقطع بين الاردن وسوريا، ولظروف هي اقوى منا جميعا ، انما تمثل رؤيا استراتيجيه، نحملها هنا في الاردن ، وأخال جازما بان الاشقاء في سوريا لهم نفس الرؤيا. ولا أذيع سرا اذا قلت ان مجموعة خيره ومؤثرة في المجتمع المدني الاردني، تتحضر اليوم للقيام بخطوة البدء /الأولى، تمهيدا لعلاقات أخوية أردنية سوريه دافئة تعبر عن توقنا العروبي وعن مصالحنا المشتركة. .

2017-10-10 2017-10-10
SarahaNews