ما السبب وراء استخدام إسرائيل للفسفور الأبيض في غزة ولبنان الداخلية؟

1 د للقراءة
1 د للقراءة
التُقطت هذه الصورة في 16 أكتوبر/ تشرين الأول فوق قرية الظهيرة في جنوب لبنان، وتظهر فيها سحابة دخان على شكل أخطبوط لا تزال مشتعلة، بينما تسقط القذائف السامة نحو الأرض
التُقطت هذه الصورة في 16 أكتوبر/ تشرين الأول فوق قرية الظهيرة في جنوب لبنان، وتظهر فيها سحابة دخان على شكل أخطبوط لا تزال مشتعلة، بينما تسقط القذائف السامة نحو الأرض

خلال الستة أشهر الماضية، استمرت إسرائيل في استخدام قذائف الفسفور الأبيض عبر الحدود في جنوب لبنان، مثيرة للجدل نظرًا لخطورتها كغاز سام يمكن أن يسبب أضرارًا جسيمة للعينين والرئتين، مما يستوجب تنظيم استخدامها بصرامة وفقًا للقوانين الدولية.

يزعم الجيش الإسرائيلي أن استخدامه لهذا النوع من السلاح ضد المسلحين في غزة ولبنان هو أمر قانوني، في حين تطالب جماعات حقوق الإنسان بالتحقيق في ذلك كجريمة حرب.

وأعلن الأمريكيون عزمهم على التحقيق في استخدام إسرائيل للفسفور الأبيض في هذين البلدين.

هل يعتبر استخدام القوات الإسرائيلية لمثل هذه القذائف بالقرب الشديد من المدنيين انتهاكاً للقانون، أم هو حق مشروع خلال الحروب؟

“إنه يبدو كالضباب الأبيض أثناء الطيران، لكن عندما يصطدم بالأرض، يتحول إلى مسحوق”.

يقول علي أحمد أبو سمرة، وهو مزارع يبلغ من العمر 48 عاماً من جنوب لبنان، إنّه وجد نفسه محاطاً بسحابة كثيفة من الدخان الأبيض في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

Share This Article