صراحة نيوز ـ بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، حفظه الله، مؤسس ورئيس عام الجمعية العلمية الملكية وراعي مسيرتها، وصاحبة السمو الملكي الأميرة سُمَيَّة بنت الحسن، رئيس الجمعية العلمية الملكية، استقبلت الجمعية دولة الدكتور جعفر حسان، رئيس الوزراء الأفخم ووزير الدفاع، يرافقه عدد من أصحاب المعالي والعطوفة، في زيارة رسمية تهدف إلى الاطلاع على دور الجمعية كمؤسسة علمية وبحثية رائدة في خدمة الوطن وتعزيز الابتكار والتكنولوجيا.
خلال الزيارة، قام دولة رئيس الوزراء والوفد المرافق بجولة في المركز الوطني للمترولوجيا، أحد المراكز الأساسية في الجمعية العلمية الملكية، حيث اطلع دولته على أنشطة المركز ومجالات عمله، كما شملت الجولة زيارة لمختبرات المترولوجيا الكهربائية، والفيزيائية، والميكانيكية، إضافة إلى مختبرات التردد والزمن.
هذا وزار دولة الرئيس مديرية الهندسة الطبية، التي تمثل شراكة بين الجمعية ووزارة الصحة، واستمع دولته إلى شرح تفصيلي حول دور الجمعية في إدارة وصيانة الأجهزة الطبية في المستشفيات الحكومية والمراكز الصحية، إضافة إلى ما توفره من دعم فني وتدريب للكوادر المتخصصة.
كما اطّلع دولته على مختبرات الكيمياء الآلية، التي تُعنى بتطوير أساليب تحليل البيانات المخبرية باستخدام حلول الذكاء الاصطناعي، واستمع إلى عرض تفاعلي حول اللوحات الرقمية المتقدمة، التي تتيح قراءة نتائج الاختبارات وتحليلها بشكل آلي ومباشر.
وفي ختام الزيارة، جرى اجتماع في مركز معلومات عمليات المشاريع (POSIC)، حيث ناقش رئيس الوزراء والجهات المعنية دور الجمعية في تطوير الحلول العلمية والتكنولوجية، إضافة إلى دورها كذراع فني للحكومة في دعم البحث العلمي والتطوير التكنولوجي.
وخلال الاجتماع أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة سُمَيَّة بنت الحسن على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والحكومية في الأردن، مشيرةً إلى أن الابتكار والبحث العلمي يمثلان حجر الزاوية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. كما شددت سموها على التزام الجمعية العلمية الملكية بتقديم حلول علمية مبتكرة، والاستفادة من خبراتها المتراكمة للمساهمة بفعالية في مسيرة التطوير الوطني، مؤكدة التزام الجمعية الراسخ بمواصلة دورها الوطني كدعامة أساسية للبحث العلمي والابتكار، مستندة إلى إرث يزيد على خمسة وخمسين عامًا من الخبرة.
تعكس هذه الجهود حرص الحكومة على جعل البحث العلمي والابتكار في صلب أولوياتها، باعتبارهما ركيزة أساسية لدعم المشاريع الوطنية الاستراتيجية.
من الجدير بالذكر بأن الجمعية، تسعى ومن خلال منظومة مدينة الحسن العلمية التي تضم عددًا من المؤسسات الرائدة، إلى تعزيز الاقتصاد المعرفي، وتنمية الكفاءات العلمية الأردنية، وتوفير بيئة داعمة للبحث والتطوير، بما يسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الوطنية وتعزيز القدرة التنافسية للأردن على الصعيدين الإقليمي والدولي.














