صراحة نيوز- أصدرت محكمة في ولاية ويسكونسن حكمًا بالسجن لمدة 89 يومًا على ريان بورغواردت، البالغ من العمر 45 عامًا، بعد أن تظاهر بوفاته ليقضي وقتًا مع امرأة من أوزبكستان كان قد تعرف عليها عبر الإنترنت. ويعادل الحكم عدد الأيام التي اختفى خلالها واعتُبر خلالها “ميتًا”.
وأفادت شبكة ABC News أن بورغواردت، وهو زوج وأب، عبّر عن ندمه العميق خلال جلسة النطق بالحكم، قائلاً: “أشعر بأسف شديد على ما ارتكبته، وكل الألم الذي تسببت به لعائلتي وأصدقائي”.
وأضاف محاميه، إريك جونسون، أن موكله “يتحمّل الآن مسؤولية أفعاله بالكامل”.
وكان بورغواردت قد أخبر زوجته أنه ذاهب للتجديف بقارب “كاياك” في بحيرة غرين، ثم أُبلغ عن اختفائه لاحقًا، وسط اعتقاد بأنه غرق، خاصة مع عدم العثور على جثته. إلا أن التحقيقات كشفت عن خطة محكمة لتزوير وفاته، شملت إصدار جواز سفر جديد، وشراء بوليصة تأمين على الحياة، وإلغاء خدمات تحويل الأموال، في محاولة لبدء حياة جديدة.
وأوضح المدعي العام أن المتهم “خطط بدقة لاختفائه”، واستفاد من معرفة سابقة بأن عمق البحيرة سيجعل من العثور على الجثة أمرًا صعبًا. كما قام بحذف سجل التصفح من جهازه، وبحث في طرق إرسال الأموال إلى الخارج.
وبعد فترة من الملاحقة، عُثر عليه في ولاية جورجيا، حيث أقنعته السلطات بالعودة، ليواجه التهم الموجهة إليه. وفي النهاية، وافق بورغواردت على صفقة إقرار بالذنب.
وبعد عودته بأربعة أشهر، أنهت زوجته زواجًا دام 22 عامًا، فيما وصف المدعي العام لمقاطعة غرين ليك، جيريس لاسبيسا، تصرفات بورغواردت بأنها “أنانية ومدمرة”، مضيفًا أن “تزويره لوفاته كان خطة محكمة لهدم عائلته وإرضاء رغباته الشخصية، تحت غطاء الموت الزائف في البحيرة”.