صراحة نيوز- كشف عرب البرغوثي، نجل الأسير القائد وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” مروان البرغوثي، عن تفاصيل صادمة تتعلق بظروف احتجاز والده في سجون الاحتلال، مسلطًا الضوء على ما وصفه بـ”أبشع أشكال التعذيب النفسي والجسدي” التي يتعرض لها.
وفي مداخلة قدمها خلال ندوة إلكترونية بعنوان “سجون الاحتلال مقابر الأسرى”، قال عرب إن والده يُعاني من سياسات عزل قاسية، وتجويع ممنهج، وحرمان من العلاج والزيارات العائلية، مؤكدًا أن هذه الممارسات تشكّل “جريمة إنسانية ممنهجة” تهدف إلى كسر إرادة الحركة الأسيرة ورموزها الوطنية.
وأشار إلى أن مأساة الأسرى الفلسطينيين تمثل دليلًا حيًا على حجم الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق حقوق الإنسان الأساسية، متهمًا الاحتلال بتعمد إخفاء الأسرى وعزلهم عن العالم الخارجي.
وأوضح عرب أن العائلة مُنعت عمدًا من زيارة مروان البرغوثي لفترات طويلة، لدرجة أنهم بالكاد تمكنوا من التعرف على ملامحه في مقطع الفيديو الذي نُشر مؤخرًا أثناء اقتحام زنزانته من قبل وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.
كما استعرض سلسلة من الاعتداءات الجسدية الوحشية التي تعرض لها والده منذ السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى أن السجّانين تعمدوا ضربه بشكل قاسٍ ومتكرر، ما تسبب في إصاباته بالغة، شملت كدمات في الوجه والعين، نزيفًا لفترات طويلة، وكسورًا في الأضلاع، وفي بعض الحالات فقد الوعي نتيجة شدة الضرب.
وختم عرب مداخلته بالتأكيد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والجهات الحقوقية لوقف هذه الانتهاكات، وإنقاذ حياة الأسرى من داخل “مقابر الاحتلال”، كما وصفها.