صراحة نيوز- يمرّ الجناح البرازيلي رودريغو، لاعب ريال مدريد، بفترة حرجة في بداية موسم 2025-2026، وسط تراجع في مستواه الفني، وغياب واضح للثقة من قبل المدير الفني الإسباني تشابي ألونسو، ما انعكس على مركزه الأساسي في الفريق الملكي.
وشارك رودريغو، البالغ من العمر 24 عامًا، أساسيًا في مواجهة ريال أوفييدو الأخيرة بالدوري الإسباني، إلا أن خروجه المبكر من اللقاء أثار علامات الاستفهام، خصوصًا بعد أن ظهر عليه الغضب عقب استبداله، في مباراة انتهت بفوز ريال مدريد بثلاثية نظيفة.
وفي تطور لافت، استبعد المدير الفني الجديد للمنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، رودريغو من القائمة الدولية المقبلة لشهر سبتمبر، لأول مرة منذ انضمامه إلى صفوف “السيليساو”، مبررًا القرار بقلة دقائق اللعب وتراجع الأداء.
ولا تقتصر أزمة اللاعب على المستطيل الأخضر، إذ أفادت تقارير صحفية بانفصاله عن صديقته برونا روتا (26 عامًا)، مشيرة إلى أن النجم البرازيلي قرر الابتعاد عنها في محاولة للتركيز على مستواه وتفادي المزيد من التراجع.
وشهدت علاقة رودريغو بجماهير ريال مدريد توترًا مؤخرًا، حيث قوبل بصافرات استهجان في ملعب “سانتياغو برنابيو”، تعبيرًا عن غضب الجماهير من أدائه وتصرفاته عند الجلوس على دكة البدلاء.
وتشير الأرقام إلى أن رودريغو لم يحظَ بثقة كاملة من المدرب ألونسو منذ بداية الموسم، إذ شارك في 91 دقيقة فقط خلال بطولة كأس العالم للأندية، ولم يظهر في مباراة أوساسونا بالدوري، فيما لعب أساسيًا أمام أوفييدو قبل استبداله في الشوط الثاني.
ويأمل اللاعب البرازيلي في استعادة مستواه سريعًا من أجل العودة إلى تشكيلة ريال مدريد والمنتخب الوطني، وسط منافسة شديدة على المراكز الهجومية في النادي الملكي.