صراحة نيوز- النرجسية ليست مجرد حب الذات أو الإعجاب بالنفس كما يعتقد البعض، بل قد تكون اضطراباً نفسياً يؤثر على حياة الفرد والمحيطين به. وفي بعض الأحيان، لا يدرك الشخص أنه يتصرف بطريقة نرجسية مزعجة أو مؤذية، وقد تمر هذه السلوكيات من دون ملاحظة لسنوات. لكن حسب علماء النفس، فإن النرجسية ليست حكماً نهائياً على الشخصية، بل سلوك يمكن التخفيف منه وتعديله بالتوعية والدعم والعلاج عند الحاجة.
تشمل علامات النرجسية الشعور الدائم بالتفوق على الآخرين، الحاجة المستمرة إلى الإعجاب والإطراء، استغلال الآخرين لتحقيق الأهداف، نقص التعاطف مع الآخرين، الحساسية الشديدة تجاه النقد، المبالغة في الإنجازات أو القدرات، وعلاقات غير مستقرة أو مليئة بالمشاكل. إذا لاحظ الشخص تكرار هذه السلوكيات وتأثيرها السلبي على حياته أو حياة من حوله، فقد يكون الوقت قد حان للتحدث مع مختص نفسي. العلاج لا يعني أنك مريض، بل أنك تسعى لفهم نفسك وتحسين علاقاتك.
لإدارة السلوكيات النرجسية، يُنصح بممارسة التعاطف يومياً والاستماع بوعي للآخرين وفهم مشاعرهم، تعلم تقبّل النقد برحابة صدر ورؤية الملاحظات كفرصة للتطوير، تحويل التركيز من البحث عن التقدير إلى الامتنان وممارسة الشكر يومياً، ووضع أهداف واقعية وصحية من خلال تقسيم الطموحات الكبيرة إلى خطوات صغيرة قابلة للتحقيق لتعزيز الشعور بالإنجاز وتقليل الإحباط